بحث

التصنيف الموضوعي: مغازي - الهجرة إلى الحبشة

٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :مغازي - الهجرة إلى الحبشةإلغاء التصنيف ×

٣ نتيجة

حجم الخط

١ -حديث: لَمَّا قَدِمَ جَعفَرٌ مِن أرْضِ الحَبَشةِ [تلقَّاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا نظرَ جعفرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم حَجَلَ قالَ يعني يمشي على رِجلٍ واحدةٍ إعظامًا منهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقبَّلَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ بينَ عينيهِ]

خلاصة حكم المحدث : تفرد به أبو علاثة الفارض واسمه محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة عن مكي بن عبد الله الرعيني عن ابن عيينة عنه
الراوي : جابر بن عبد الله|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/329|التخريج : أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1769)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (962) بلفظه.
الحديث كاملاً

٢ -أَنَّه قَدِمَ علَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أَرضِ الحبَشةِ ومعهُ ابنَتُهُ أُمُّ خالِدٍ

خلاصة حكم المحدث : فيه انقطاع
الراوي : خالد بن سعيد بن العاص|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر : إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 4/397|التخريج : أخرجه الحاكم (5090)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 99)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (588) بلفظه في أول حديث طويل.
الحديث كاملاً

٣ -عن جَعْفرْ قال: بعَثتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ وعُمارةَ بنَ الوليدِ بهَدِيَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشي ، فقالوا له ونحنُ عندَه: قد صار إليكَ ناسٌ مِن سِفْلتِنا وسُفَهائِنا، فادفَعْهم إلينا. قال: لا؛ حتى أسمَعَ كلامَهم. قال: فبعَثَ إلينا، فقال: ما يقولُ هؤلاءِ؟ قال قُلْنا: هؤلاءِ قَومٌ يَعبُدونَ الأَوْثانَ ، وإنَّ اللهَ بعَثَ إلينا رسولًا، فآمَنَّا به، وصدَّقْناه. فقال لهم النَّجاشي: أَعَبيدٌ هم لكم؟ قالوا: لا. فقال: فلكم عليهم دَينٌ؟ قالوا: لا. قال: فخَلُّوا سبيلَهم. قال: فخرَجْنا مِن عندِه. فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّ هؤلاءِ يَقولونَ في عيسى غَيرَ ما تَقولُ. قال: إنْ لم يقولوا في عيسى مِثلَ قَوْلي لم أدَعْهم في أرضي ساعةً مِن نهارٍ. فأرسَلَ إلينا، فكانَتِ الدَّعوةُ الثانيةُ أشَدَّ علينا مِن الأولى. قال: ما يقولُ صاحبُكم في عيسى ابنِ مَرْيمَ؟ قُلْنا: يقولُ: هو رُوحُ اللهِ وكَلِمتُه أَلْقاها إلى عَذْراءَ بَتولٍ. قال: فأرسَلَ فقال: ادعوا لي فلانًا القِسَّ وفلانًا الراهبَ ، فأتاه ناسٌ منهم، فقال: ما تقولونَ في عيسى ابنِ مَرْيمَ؟ فقالوا: أنتَ أعلَمُنا، فما تقولُ؟ قال النَّجاشي -وأخَذَ شيئًا مِن الأرضِ- قال: ما عدا عيسى ما قال هؤلاءِ مِثلُ هذا. ثمَّ قال: أَيُؤذِيكم أحَدٌ؟ قالوا: نعَمْ. فنادى منادٍ: مَن آذَى أحدًا منهم فأَغْرِموه أربعةَ دَراهمَ. ثمَّ قال: أَيَكفيكم؟ قُلْنا: لا. قال: فأَضعِفْها. قال: فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها قُلْنا له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظهَرَ وهاجَرَ إلى المدينةِ، وقتَلَ الذينَ كنَّا حدَّثْناكَ عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فرُدَّنا قال: نعَمْ. فحمَلَنا وزوَّدَنا، ثمَّ قال: أخبِرْ صاحبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا صاحبي معكم، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، وقُلْ له: يَستغفِرْ لي. قال جَعْفرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتلَقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واعتَنقَني، ثمَّ قال: ما أَدْري أنا بفَتحِ خَيْبرَ أفرَحُ أم بقُدومِ جَعْفرٍ. ووافَقَ ذلكَ فَتحَ خَيْبرَ، ثمَّ جلَسَ، فقال رسولُ النَّجاشي: هذا جَعْفرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحبُنا. فقال: نعَمْ، فعَلَ بنا كذا وكذا، وحمَلَنا، وزوَّدَنا، وشهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، وقال لي: قُلْ له يَستغفِرْ لي. فقام رسولُ اللهِ فتوضَّأَ، ثمَّ دعا ثلاثَ مرَّاتٍ: اللهم اغفِرْ للنَّجاشي. فقال المسلمونَ: آمينَ. ثمَّ قال جَعْفرٌ للرسولِ: انطلِقْ فأخبِرْ صاحبَكَ بما رأَيتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

غريب المفردات :
النَّجاشي:
لقب لكل من ملك الحبشة
الأَوْثانَ:
الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
الراهبَ:
هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
النَّجاشي:
لقب لكل من ملك الحبشة
خلاصة حكم المحدث : رواية عزيزة جدا
الراوي : جعفر بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/69|التخريج : أخرجه الطبراني في ((الأحاديث الطوال)) (14)، وأبو طاهر المخلص في ((المخلصيات)) (20)واللفظ لهما، والبزار (1328) بلفظه مختصرًا.
الحديث كاملاً