بحث

التصنيف الموضوعي: مغازي - تسمية من شهد غزوة بدر

٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :مغازي - تسمية من شهد غزوة بدرإلغاء التصنيف ×

٣ نتيجة

حجم الخط

١ -[قِصَّةُ علِيٍّ مع عمْرِو بنِ وُدٍّ]

خلاصة حكم المحدث : [لها طرق] بمجموعها تدل على ثبوت القصة
المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 77
الحديث كاملاً

٢ -عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قتل أبا جهلٍ يومَ بدرٍ قال ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُه فقال آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قلتُ آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قلتُ آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال انطلق فاستثبِتْ فانطلقتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إن جاءَكم يسعى مثلَ الطيرِ يضحكُ فقد صدق فانطلقتُ فاستثبتُّ ثم جئتُ وأنا أسعى مثلَ الطيرِ أضحكُ فأخبرتُه فقال انطلق فأرني مكانَه فانطلقتُ معه فأريتُه مكانَه فحمدَ اللهَ وقال هذا فرعونُ هذه الأُمَّةِ

غريب المفردات :
لا إلهَ إلا هوَ:
أي: المتفرد بالألوهية
لا إلهَ إلا هوَ:
أي: المتفرد بالألوهية
لا إلهَ إلا هوَ:
أي: المتفرد بالألوهية
لا إلهَ إلا هوَ:
أي: المتفرد بالألوهية
خلاصة حكم المحدث : إسناده متكلم فيه
الراوي : عمرو بن ميمون|المحدث : ابن حزم|المصدر : المحلى
الصفحة أو الرقم : 9/389|التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (5961)، واللفظ له، وأبو داود الطيالسي (326)، بلفظ مقارب، والبزار في ((البحر الزخار)) (1861)، مختصرا.
الحديث كاملاً

٣ -أنَّ أبا حُذيفةَ بنَ عُتبةَ بنَ ربيعةَ وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان قد شهد بدرًا وكان تبنَّى سالمًا الذي يقال له سالمٌ مولى أبي حذيفةَ كما تبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثةَ وأنكح أبو حذيفةَ سالمًا وهو يرى أنه ابنُه أنكحه بنتَ أخيه فاطمةَ بنتَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ وهي يومئذٍ من المهاجراتِ الأُوَلِ وهي من أفضلِ أيامَى قريشٍ فلما أنزل اللهُ تعالى في كتابِه في زيدِ بنِ حارثةَ ما أنزل فقال( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ) ردَّ كلَّ واحدٍ من أولئك إلى أبيهِ فإن لم يُعلم أبوه رُدَّ إلى مولاه فجاءت سُهلةُ بنتُ سُهيلٍ وهي امرأةُ أبي حُذيفةَ وهي من بني عامرٍ بنِ لُؤيٍّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ كنا نرى سالمًا ولدًا وكان يدخل عليَّ وأنا فُضُلٌ وليس لنا إلا بيتٌ واحدٌ فماذا ترى في شأنِه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرْضِعيه خمسَ رضَعاتٍ فيحرمُ بلبنِها وكانت تراه ابنًا من الرَّضاعةِ فأخذتْ بذلك عائشةُ أمَّ المؤمنينَ فيمن كانت تُحبُّ أن يدخلَ عليها من الرجالِ فكانت تأمر أختَها أمَّ كُلثومٍ بنتِ أبِي بكرٍ الصِّديقِ وبناتِ أخيها أن يُرضِعْنَ من أَحبَّتْ أن يدخلَ عليها من الرجالِ وأبى سائرُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يدخلَ عليهن بتلك الرضاعةِ أحدٌ من النَّاسِ وقُلْنَ لا واللهِ ما نرى الذي أمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سهلةَ بنتَ سُهيلٍ إلا رخصةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رضاعةِ سالمٍ وحدَه لا واللهِ لا يدخل علينا بهذه الرضاعةِ أحدٌ فعَلى هذا كان أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رضاعةِ الكبيرِ

غريب المفردات :
تبنَّى:
أي: اتخذه ابنا على العادة القديمة
تبنَّى:
أي: اتخذه ابنا على العادة القديمة
خلاصة حكم المحدث : ظاهر إسناده الإرسال ولكنه في حكم الموصول
الراوي : عروة بن الزبير|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/263|التخريج : أخرجه مالك (2247/ 537) وابن حبان (4215) والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (15472) باختلاف يسير وأخرجه النسائي (3324) مختصرا.
الحديث كاملاً