١ -لا يَدخُلُ النَّارَ أحَدٌ ممَّن بايَعَ تحتَ الشَّجَرةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة الحديبية
١١ نتيجة
٢ -يا رسولَ اللهِ، إنَّما خرَجْنا نَؤُمُّ البَيتَ ونُطَهِّرُه، فمَنْ صَدَّنا عنهُ قاتَلْناهُ، قال: «سِيرُوا على اسمِ اللهِ».
٣ -لا يَدخُلُ النَّارَ أحَدٌ ممَّنْ بايَعَ تحتَ الشجَرةِ.
٤ -كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِالحُدَيبيةِ في أصلِ الشَّجَرةِ التي قال اللهُ تَعالى في القُرآنِ، وكانَ يَقَعُ مِن أغصانِ تلك الشَّجَرةِ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو بَينَ يَدَيْهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِعلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: اكتُبْ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. فأخَذَ سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو بِيَدِهِ، فقال: ما نَعرِفُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. قال: اكتُبْ: باسْمِكَ اللَّهمَّ. فكتَبَ: هذا ما صالَحَ عليهِ محمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أهلَ مَكةَ. فأمسَكَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو بِيَدِهِ، وقال: لقد ظَلَمناكَ إنْ كُنتَ رَسولَهُ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. فقال: اكتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنا رَسولُ اللهِ. فكتَبَ. فبَينا نحن كذلك إذ خرَجَ علينا ثَلاثونَ شابًّا عليهمُ السِّلاحُ، فثاروا في وُجوهِنا، فدعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأخَذَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِأبصارِهم، فقَدِمْنا إليهم فأخَذْناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هل جِئتُم في عَهدِ أحَدٍ؟ أو هل جعَلَ لكم أحَدٌ أمانًا؟ فقالوا: لا. فخَلَّى سَبيلَهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24] قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قال حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، في هذا الحَديثِ: عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، وقال حُسَينُ بنُ واقِدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، وهذا الصَّوابُ عِندي إنْ شاءَ اللهُ.
٥ -قول رسولِ اللهِ عليه السلام في غزوةِ الحديبيةِ إذ بركت ناقتُه فقال الناسُ : خلأت فقال النبيُّ عليه السلام : ما خلأت ولا هولها بخلق ولكن حبسها حابسُ الفيلِ
- بركت:
- قعدت
- خلأت:
- بركت من غير علة وحرنت، وقيل: تصعبت وساء خلقها
- خلأت:
- بركت من غير علة وحرنت، وقيل: تصعبت وساء خلقها
- حابسُ الفيلِ:
- الفيل: هو فيل أبرهة الذي جاء يقصد البيت ليخر به
٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رآهُ وقَمْلُه يَسقُطُ على وَجْهِه وهو بِالحُدَيْبيةِ، فقال له: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قال: نَعم، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحلِقَ وهو بِالحُدَيْبيةِ، ولم يُبَيِّنْ لهم أنَّهم يَحِلُّون بها، وهُم على طَمَعٍ أنْ يَدخُلوا مكَّةَ؛ فأنزَلَ اللهُ تعالى الفِدْيةَ، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يُطعِمَ فَرَقًا بَينَ سِتَّةِ مَساكينَ، أو يُهدِيَ شاةً، أو يَصومَ ثَلاثةَ أيَّامٍ.
٧ -نَحَرْنا يَومَ الحُدَيْبيةِ سَبعينَ بَدَنةً، البَدَنةُ عن سَبعةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ: لِيَشتَرِكِ النَّفَرُ في الهَدْيِ.
- نَحَرْنا:
- النحر: ما كان في اللبة
- النَّفَرُ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
٨ -حديثُ أنَّ البقرةَ منَ البُدنِ [يعني حديث: نَحَرْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ البَدَنَةَ عن سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عن سَبْعَةٍ.]
- البُدنِ:
- جمع بدنة، وهي ما يهدى إلى البيت من الإبل والبقر، وتقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه
٩ -لن يدخلَ النارَ رجلٌ شهد بدرًا أو الحُديبيةَ
١٠ -أقْبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الحديْبِيَةِ فذكروا أنَّهم نزلوا دهاسًا من الأرضِ يعني بالدَّهاسِ الرَّمْلُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يَكْلَؤُنَا فقال بلالٌ أنا فقال النبيُّ عليهِ السلامُ إذا تنامَ قال فناموا حتى طلعت الشمسُ عليهم قال فاستيقظ ناسٌ فيهم فلانٌ وفلانٌ وفيهم عمرُ فقلنا اهضِبوا يعني تكلموا قال فاستيقظ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال افعلوا كما كنتم تفعلون قال كذلك لمن نام أو نسِيَ
- دهاسًا:
- الدهاس: ما لان من الأرض ولم تكن رملا
- يَكْلَؤُنَا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- اهضِبوا:
- قال عمر ذلك لكي ينتبه النبي صلى الله عليه وسلم أي: تكلموا وامضوا. هضب في الحديث وأهضب، إذا اندفع فيه
١١ -أنَّ يومَ الحُديبيةِ كان مَطيرًا قال فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنادِيَهُ أنَّ الصلاةَ في الرِّحالِ
