١ -عَن عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ إنَّ هاروتَ وماروتَ كانا ملَكينِ، فأُهبِطا ليَحكُما بينَ النَّاسِ. وذلِكَ أنَّ الملائِكَةَ سخِروا من حُكَّامِ بني آدمَ فتَحاكمَتْ إليهِما امرأَةٌ فحافا لَها، ثمَّ ذَهَبا يصعَدانِ، فحيلَ بينَهما وبينَ ذلِك، فخُيِّرا بينَ عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختَارا عذابَ الدُّنيا
بحث
التصنيف الموضوعي: ملائكة - صفة الملائكة
٧ نتيجة
٢ -قد أطَّت بهم السماءُ، وحقَّ لها أن تئطَ، ما فيها موضعَ أربعِ أصابعٍ إلا وملك قائمٌ، أو راكعٌ، أو ساجدٌ
٣ -ثلاثةٌ لا تقربُهمُ الملائكةُ : جيفةُ الكافرِ ، والمتضمخُ بالخَلوقِ، والجنبُ إلا أنْ يتوضأَ
- جيفةُ الكافرِ:
- أي: جسد من مات كافرا
٤ -رأى رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جبريلَ في صورتِه وله ستمائةٍ جَناحٍ كلُّ جناحٍ منها قد سدَّ الأُفُقَ يسقطُ من جناحِه التَّهاويلُ من الدُّرِّ والياقوتِ ما اللهُ به عليمٌ
- قد سدَّ الأُفُقَ:
- أي: ستر وملأ طرف السماء بكثرته
- التَّهاويلُ:
- أي: الأشياء المختلفة الألوان
٥ -قولُه تعالى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى وكان ذلك بالأبطحِ تدلَّى جبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سادًّا عِظَمُ خَلْقِه ما بين السماءِ والأرضِ حتى كان بينه وبينه قابَ قوسَينِ أو أدنى
- قَابَ قَوْسَينِ:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
- قابَ قوسَينِ:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضطجعًا في بيتِهِ كاشفًا عن فَخِذَيْهِ فاستأذنَ أبو بكرٍ فأَذِنَ لهُ وهو على تلكَ الحالِ ثم استأذنَ عمرُ فأَذِنَ لهُ وهو كذلكَ فتحدَّثَ ثم استأْذَنَ عثمانُ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسَوِّي ثيابَه وقال محمدٌ ولا أقولُ ذلكَ في يومٍ واحدٍ فدخلَ فتحدَّثَ فلمَّا خرج قالت لهُ عائشةُ دخلَ عليكَ أبو بكرٍ فلم تجلسْ ثم دخلَ عثمانُ فجلستَ وسَوَّيْتَ ثيابَكَ فقال ألا أَسْتَحْيِي ممَّن استَحْيَى منهُ الملائكةُ
٧ -إذا مرضَ العبدُ قال اللهُ للكرامِ الكاتبينَ اكتُبُوا لعبدي مثلَ الذي كان يعملُ حتى أقبضَهُ أو أُعافيَه
