١ -دخلتُ دارَ أبي مُوسى الأشْعريِّ، فما سَمِعتُ صَوتَ صَنجٍ، ولا بَرْبَطٍ ولا نايٍ أحسَنُ من صَوتِهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أبو موسى وأبو عامر الأشعريان
١٤ نتيجة
٢ -دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، ويَدِي في يدِهِ، فإذا رجُلٌ يُصلِّي، يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّكَ أنتَ اللهُ الواحِدُ الأحَدُ ، الصَّمَدُ ، الَّذي لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ، ولَمْ يكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذِي إذا سُئِلَ بهِ أَعْطى، وإذا دُعِيَ بهِ أجابَ، فلمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الثانيةُ دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، قالَ: فإذا ذلكَ الرَّجُلُ يقرَأُ، قالَ: فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُراهُ مُرَائِيًا؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلْ هُوَ مؤمنٌ مُنيبٌ، عبدُ اللهِ بنُ قَيْسٍ، أوْ أبو موسى أُوتِيَ مِزمارًا مِن مزاميرِ آلِ داودَ ، قالَ: قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أَلَا أُبَشِّرُهُ؟ قالَ: بلى، فبشَّرْتُهُ، فكانَ لي أخًا.
- الأحَدُ:
- الفرد
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- مِن مزاميرِ آلِ داودَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد أُعطيَ أبو موسى مِزمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ .
- مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٤ -جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ، وأنا على بابِ المسجدِ، فأخَذَ بيَدي، فأدخَلَني المسجدَ، فإذا رَجُلٌ يُصلِّي يَدعو، يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهَدُ أنَّكَ اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ ، الذي لم يَلِدْ، ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحدٌ. قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد سَألَ اللهَ باسمِه الأعظَمِ، الذي إذا سُئِلَ به أعطى، وإذا دُعيَ به أجابَ. وإذا رَجُلٌ يَقرَأُ، فقال: لقد أُعطيَ هذا مِزمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ . قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قال: نعمْ. فأخبَرتُه، فقال لي: لا تَزالُ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى.
- الأحدُ:
- الفرد
- الصَّمدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٥ -يَقْدَمُ قومٌ هم أرَقُّ منكم أفئِدةً. فقدِم الأَشعريُّونَ فيهم أبو موسى، فجعَلوا يَرتجِزونَ، ويقولونَ: غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةْ... مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِع قراءةَ أبي موسى الأَشْعَريِّ فقال: لقدْ أُوتِيَ هذا مِن مزاميرِ آلِ داوُدَ .
- مِن مزاميرِ آلِ داوُدَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٧ -أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ.
٨ -لقد أُعْطيَ أبو موسى مَزاميرَ داوُدَ.
٩ -لمَّا سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قِراءةَ أبي موسى الأَشْعَريِّ قالَ: «لقد أُوتِيَ هذا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ».
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع قراءةَ أبي موسَى، فقال : لقد أوتيَ هذا مزمارًا من مزاميرِ آلِ داودَ
- من مزاميرِ آلِ داودَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
١١ -حديثُ أنَّ أبا موسى شهِد غزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ [يعني حديث: خَرَجْنَا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةٍ ونَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ، فَنَقِبَتْ أقْدَامُنَا، ونَقِبَتْ قَدَمَايَ، وسَقَطَتْ أظْفَارِي، وكُنَّا نَلُفُّ علَى أرْجُلِنَا الخِرَقَ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ؛ لِما كُنَّا نَعْصِبُ مِنَ الخِرَقِ علَى أرْجُلِنَا. وحَدَّثَ أبو مُوسَى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذَاكَ، قَالَ: ما كُنْتُ أصْنَعُ بأَنْ أذْكُرَهُ؟! كَأنَّهُ كَرِهَ أنْ يَكونَ شَيءٌ مِن عَمَلِهِ أفْشَاهُ.]
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
١٢ -سمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوْتَ أبي موسى الأشْعَرِيِّ وهُوَ يقرَأُ فقال لقدْ أُوتي أبو موسى مِنْ مَزامِيرِ آلِ دَاوُدَ
- مِنْ مَزامِيرِ آلِ دَاوُدَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
١٣ -لقد أوتيَ هذا [ أبو موسى الشعري ] مِزمارًا من مزاميرِ آلِ داودَ
- من مزاميرِ آلِ داودَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
١٤ -لقد أُعْطِيَ أبو موسى من مزاميرِ داودَ
