١ -حَديثُ سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ: أنَّه لقِيَ أبا هُرَيرةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أسألُ اللهَ أنْ يَجمَعَ بيْنَي وبيْنَك في سُوقِ الجَنَّةِ، قال سعيدٌ: أوَ فِيها سُوقٌ؟ قال أبو هُرَيرةَ: نعَمْ، أخْبَرني رَسولُ اللهِ... فذكَرَ الحديثَ بطُولِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أبو هريرة
٦ نتيجة
٢ -قولُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: [لأبي هُريرةَ]: لَأُلْحِقَنَّكَ بجبالِ دَوْسٍ.
٣ -بلغَ عمرَ حديثي فأرسَلَ إليَّ فقال : كنتَ معَنا يومًا كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ فلانٍ ؟ قال قلتُ : نعَم، وقد علمتُ لِمَ تسألُني عن ذلكَ. قال : ولِمَ سألتُكَ ؟ قلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومئذٍ : من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأْ مقعدَهُ من النَّارِ. قال أمَّا إذًا فاذهَب فحدِّثْ.
٤ -أنَّ عمرَ استعملَ أبا هريرةَ على البَحرَينِ فقدمَ بعشرةِ آلافٍ فقالَ لَه عمرُ : استأثرتَ بِهذِه الأموالِ أي عدوَّ اللَّهِ وعدوَّ كتابِهِ فقالَ أبو هريرةَ : لستُ بعدوٍّ اللَّهِ ولا عدوَّ كتابِه ؟ ولَكِن عدوُّ من عاداهما فقالَ فمِن أينَ هيَ لَك ؟ قالَ : خيلٌ نتجَت وغلَّةُ رقيقةٌ وأعطيةٌ تتابعَت عليَّ فنظروا فوجدوهُ كما قالَ فلمَّا كانَ بعدَ ذلِك دعاهُ عمرُ ليستعمِلَه فأبى أن يعملَ لَه فقالَ لَه : تَكرَه العملَ وقد طلبَه من كانَ خيرًا منكَ طلبَه يوسفُ عليه السَّلامُ فقالَ : إنَّ يوسفَ نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ وأنا أبو هريرةَ ابنُ أمَيمةَ وأخشى ثلاثًا واثنتينِ فقالَ عمرُ : فَهلَّا قلتَ خمسةً ؟ قالَ أخشى أن أقولَ بغيرِ علمٍ وأقضيَ بغيرِ حِلم أوَ يُضرَبَ ظَهري ويُنتزَعَ مالي ويُشتَمَ عِرضي.
- نتجَت:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
٥ -نشَأتُ يتيمًا، وهاجَرتُ مِسكينًا، وكنتُ أجيرًا لبُسْرةَ بنتِ غَزْوانَ بطعامِ بطني وعَقَبةِ رِجلي، فكنتُ أخدُمُ إذا نزَلُوا وأَحْدُو إذا رَكِبُوا، وكُنِّيتُ بأبي هُرَيرةَ بهِرَّةٍ صغيرةٍ كنتُ ألعَبُ بها.
٦ -عن أبي هريرةَ يقول إنكم تزعمون أنَّ أبا هريرةَ يُكثِرُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واللهُ الموعدُ إني كنتُ امرأً مسكينًا أصحبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مِلْءِ بطني وكان المهاجرون يشغلُهم الصَّفقُ في الأسواقِ وكانت الأنصارُ يشغلُهم القيامُ على أموالِهم فحضرتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا مجلسًا فقال مَن بسَط رداءَه حتى أقضيَ مقالَتي ثم يقبضُه إليه فلن ينسى شيئًا سمعه مِنِّي فبسطتُ بُردةً عليَّ حتى قضى مقالتَه ثم قبضتُها إليَّ فوالذي نفسي بيدِه ما نسيتُ شيئًا سمعتُه منه بعد ذلك
- الصَّفقُ:
- هو ضرب اليد على اليد
- بُردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
