١ -أنَّه كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَعَنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُودٍ كان معه، فقال: أصبِرْني. فقال: اصطَبِرْ. قال: إنَّ عليك قَميصًا، وليس علَيَّ قَميصٌ. قال: فكشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه. قال: فجعَلَ يُقبِّلُ كَشحَه ، ويقولُ: إنَّما أرَدتُ هذا يا رسولَ اللهِ!
٢ -حديث: أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: بينما أنا أقرأُ البارِحةَ على ظَهرِ بيتي إذ غَشِيَني كالغَمامةِ، وامرأتي حامِلٌ وفَرَسي مربوطٌ، فخَشِيتُ أن يَنفِرَ فَرَسي وأن تضَعَ امرأَتي فسَلَّمتُ! فقال: اقرَأْ أُسَيدُ -ثلاثًا-؛ فإنَّ ذلك ملَكٌ يَسمَعُ القُرآنَ]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به رزق الله بن موسى وأبو أحمد الطبري عن ابن عيينة عنه، والمحفوظ عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/222|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (2/67) واللفظ له، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (1/5)
٣ -عن أنسٍ أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ الأنصاريَّ ورجلًا آخرَ من الأنصارِ تحدَّثا عند النبيِّ في حاجةٍ لهما حتى ذهب من الليلِ ساعةٌ وهي ليلةٌ شديدةُ الظُّلمةِ حتى خرجا من عندِ رسولِ اللهِ ينقلِبان وبيدِ كلِّ واحدٍ منهما عُصَيَّةٌ فأضاءت عصَى أحدِهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما الطريقُ أضاءت للآخرِ عصاه حتى مشى في ضوئها حتى أتى كلَّ واحدٍ منهما ضوءُ عصاه حتى بلغ أهلَه
الصفحة أو الرقم : 6/159|التخريج :أخرجه البخاري (465) بنحوه وذكر اسم الصحابي معلقا مجزوما به بإثر الحديث (3805)، وأخرجه موصولا: أحمد (12404)، وابن حبان (2030)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 77) جميعا بلفظه .