١ -إن يطع الناسُ أبا بكرٍ وعمرَ يرشدوا
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - العشرة المبشرون بالجنة
١١ نتيجة
٢ -حديث: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أبا بكرٍ أن يصَلِّيَ بالنَّاسِ [وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ أبِي بكرٍ في ثوبٍ وقال إنَّ اللهَ مُحسنٌ يحبُّ الإحسان فإذا حكمتُم فاعدِلوا وإذا قلتُم فأحسِنوا]
٣ -حَديثُ: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ مَوتِ ابنَتِه الأخيرةِ: يا عُثمانُ، لو كُنَّ عَشْرَ... الحديث.
٤ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عليُّ إنِّي أرضى لك ما أرضى لنَفْسي [وأكرهُ لكَ ما أكرهُ لنفسي لا تقرأ القرآنَ وأنتَ جنبٌ ولا وأنت راكعٌ ولا أنت ساجدٌ ولا تصلّ وأنت عاقصٌ شعركَ ولا تُدبِّح تدبيحَ الحمارِ]
٥ -حديث: ما جمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَوَيه لأحَدٍ إلَّا لسَعدٍ [فإنَّه قال له يومَ أُحُدٍ : ( ارمِ فداكَ أبي وأمِّي )]
٦ -حديث: "لَمَّا كانت اللَّيلةُ التي صَبيحَتُها الخِلافةُ [يَفرُغُ النَّفرُ الذينَ استخلفَهم عُمرُ بنُ الخطَّابِ عليه السَّلامُ مِنَ الخِلافةِ، صلَّيتُ العِشاءَ، ثُمَّ انصَرفتُ إلى سِترٍ لي فنمتُ عليه، فأيقظَني مِنَ النَّومِ صوتُ خالي عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رحمةُ اللهِ عليه: أيا مِسْوَرُ، قال: فخرجتُ مُشتمِلًا بثوبي، فقال: أنِمتَ؟ قلتُ: نعَم، قد نمتُ، قال: خُذ عليكَ ثوبَكَ ثمَّ الحَقني إلى المسجدِ، ففعلتُ، قال: اذهَبْ فادعُ لي الزُّبيرَ وسَعدًا أو أحدَهما، قال: فانطَلَقتُ فدَعَوتُه، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: ففعلتُ شيئًا يسيرًا، ثمَّ قال: ادعُ الآخرَ، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فتناجَيا شيئًا يسيرًا، ثمَّ نادى: يا مِسْوَرُ، اذهَبْ فادعُ لي عليًّا، فذلك حينَ ذَهَبت فَحمةُ العِشاءِ، قال: فجئتُ بعليٍّ، قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فلم يَزالا يتكلَّمانِ مِنَ العِشاءِ حتَّى كانَ السَّحَرُ، إلَّا أنِّي أسمعُ مِن نَجيِّهما ما أظُنُّني أنَّهما قد اقتَتلا، فلمَّا كانَ السَّحَرُ ناداني وعليٌّ عندَه، فقال: اذهَبْ فادعُ لي عُثمانَ، قال: ففعلتُ فتناجَيا، وأذَّنَ المؤذِّنُ بالصُّبحِ، قال: فتفرَّقوا للوضوءِ وقد علِمَ النَّاسُ أنَّها صبيحةُ الخِلافةِ، فاجتمعوا للصُّبحِ كما يَجتمعونَ للجمعةِ، فأمرَ عبدُ الرَّحمنِ النَّفرَ أن يَجلِسوا بينَ يدَي المنبرِ، فلمَّا أبصرَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا وطلعَتِ الشَّمسُ قامَ عبدُ الرَّحمنِ إلى جنبِ المنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، قد علِمتُمُ الذي كانَ مِن وفاةِ أميرِ المؤمنينَ واستخلافِه إيَّانا -أيُّها النَّفرُ- ورضيَ أصحابي أن أليَ ذلك لهم فأختارَ رجلًا مِنهُم، وهؤلاء بينَ أيديكم، ثمَّ استقبلَهم رجلًا رجلًا، ثمَّ قال: أيْ فُلانُ، عليكَ عهدُ اللهِ وميثاقُه لَتسمَعَنَّ ولَتُطيعنَّ لمن ولَّيتُ ولَترضينَّ ولَتسلِّمنَّ، فيقولُ: نعم، رافعًا صوتَه يُسمِعُ النَّاسَ، حتَّى فرغَ مِنهُم رجلًا رجلًا مِن عُثمانَ وعليٍّ والزُّبيرِ وسعدٍ، قال: أمَّا طلحةُ فأنا حَميلٌ برضاه، ثمَّ قال: إنِّي لم أزَلْ دائبًا منذُ ثلاثٍ أسألُكم عن هؤلاءِ النَّفرِ، ثمَّ سألتُهم عن أنفسِهم، فوجدتُكم -أيُّها النَّاسُ- وإيَّاهُم اجتمعتُم على عُثمانَ، قُمْ يا عُثمانُ، فلم يقُلْ رجلٌ مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ ولا وفودِ العربِ ولا صالحي التَّابعينَ: إنَّكَ لم تستَشِرْنا ولم تستَأمِرْنا، فرَضُوا وسلَّموا، فلبِثوا ستَّ سنينَ لا يَعيبونَ شيئًا، قال: كانَ طائفةٌ منهُم يُفَضِّلونَه على عُمَرَ، يقولُ: العَدلُ مثلُ عمرَ، واللِّينُ ألينُ مِن عُمَرَ]".
٧ -عن عبدالله بن مسعود في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ [وجبريل وصالح المؤمنين} [التحريم: 4]، قال: صالح المؤمنين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما]
٨ -حديث: ما كُنَّا نَعرِفُ المنافِقينَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ببُغْضِهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ.
٩ -حديث: عَشَرةٌ مِن قُرَيشٍ في الجَنَّةِ [: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، وعلِيٌّ، وطَلْحةُ، والزُّبَيْرُ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، وسَعيدُ بنَ زَيدٍ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ».]
١٠ -أولُ مَن يدخُلُ الجنةَ مِنْ أغنياءِ أُمَّتِي عبدُ الرحمن بنُ عوفٍ والذي نفسي بيدِه إِنْ يَدْخلْهَا إلا حَبْوًا
- حَبْوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
١١ -أن أولَ قطرةٍ من دمِه [ عثمانَ بنِ عفان ] سقطتْ على قولِه تعالى { فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
- السَّمِيعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
