بحث

التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - حفصة بنت عمر

٥ نتيجة
التصنيف الموضوعي :مناقب وفضائل - حفصة بنت عمرإلغاء التصنيف ×

٥ نتيجة

حجم الخط

١ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه حين تأيَّمَتْ حَفصةُ بنتُ عُمرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ، وكان مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتُوفِّيَ بالمدينةِ، فقال عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه: لَقِيتُ عثمانَ رضيَ اللهُ عنه، فعرَضْتُ علَيهِ حَفصةَ ابنةَ عُمرَ، قال: قلتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حَفصةَ، قال: سأَنظُرُ في أمْري، فلَبِثْتُ لَياليَ، ثمَّ لَقِيَني فقال: قد بَدَا لي ألَّا أَتزوَّجَ يَوْمي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقلْتُ: إنْ شِئتَ زَوَّجْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، قال: فصَمَتَ أبو بَكرٍ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، وكنتُ علَيهِ أَوْجَدَ مِنِّي على عثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ، ثمَّ «خَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنكَحْتُها إيَّاهُ»، فلَقِيَني أبو بَكرٍ، فقال: لعلَّكَ وجَدْتَ عليَّ حينَ عَرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلمْ أَرجِعْ إليك شَيئًا، قال عُمرُ: قلتُ: نعَمْ، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك فيما عَرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي قد كنتُ علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «قد ذَكَرَها»، فلمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو تَرَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبِلْتُها.

غريب المفردات :
تأيَّمَتْ:
أي: صارت بلا زوج بعد موته
فلَبِثْتُ:
أي: مكثت ليالي منتظرا جوابه، اللبث: المكث
أَوْجَدَ:
يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج مسند أبي بكر
الصفحة أو الرقم : 4|التخريج : أخرجه البخاري (4005) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٢ -عن عُمرَ قال: تأيَّمَتْ حفصةُ ابنةُ عُمرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ أو حُذَيفةَ -شكَّ أبو بَكرٍ- مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّن شَهِد بدْرًا، فتُوفِّيَ بالمدينةِ. قال: فلَقِيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه، فعرَضْتُ علَيهِ حفصةَ، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فقال: سأَنظُرُ في ذلك، فلَبِثْتُ لَياليَ، فلَقِيَني، فقال: ما أُريدُ أنْ أَتزوَّجَ يَوْمي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، وكنتُ أَوْجَدَ علَيهِ مِنِّي على عثمانَ، فلَبِثْتُ لَياليَ، «فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، فأَنكحْتُها إيَّاهُ، فلَقِيَني أبو بَكرٍ، فقال: لعلَّك وجَدْتَ عليَّ حينَ عرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلمْ أَرجِعْ إليك شَيئًا، قال: نعَمْ، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك حينَ عرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي سمِعتُ «رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُها»، ولم أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو تَرَكَها نَكَحْتُها.

غريب المفردات :
تأيَّمَتْ:
أي: صارت بلا زوج بعد موته
فلَبِثْتُ:
أي: مكثت ليالي منتظرا جوابه، اللبث: المكث
أَوْجَدَ:
يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
فلَبِثْتُ:
أي: مكثت ليالي منتظرا جوابه، اللبث: المكث
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج مسند أبي بكر
الصفحة أو الرقم : 5|التخريج : أخرجه النسائي (3248)، وأحمد (74) باختلاف يسير، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (5) واللفظ له
الحديث كاملاً

٣ -دَخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبْكي، فقالَ لها: ما يُبْكيكِ؟ لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ طَلَّقَك؟ إنَّه قد كانَ طَلَّقَك مَرَّةً ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي، واللهِ لَئِنْ كانَ طَلَّقَك مَرَّةً أخرى لا أُكَلِّمُك أبَدًا.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 2/72|التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (3051)، وأبو يعلى (172)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4613)
الحديث كاملاً

٤ -طلَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حفصةَ ثمَّ راجَعَها

خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد قوي
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن كثير|المصدر : إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/202|التخريج : أخرجه أبو داود (2283) واللفظ له، وابن ماجه (2016)، والدارمي (2310)
الحديث كاملاً

٥ -لما طلَّق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حفصةَ أُمِرَ أن يُراجعَها فراجعَها

خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 7/157|التخريج : أخرجه أبو يعلى (3815) باختلاف يسير، والحاكم (2796)، والبيهقي (15550) واللفظ لهما.
الحديث كاملاً