١ -شَكا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ خالدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: يا خالدُ، لا تُؤْذِ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ، فلو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهبًا لم تُدرِكْ عَملَه. قال: يَقَعونَ فيَّ، فأرُدُّ عليهم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُؤذوا خالدًا؛ فإنَّه سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، صَبَّه اللهُ على الكفَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عبد الرحمن بن عوف
٨ نتيجة
٢ -«كان بَيْنَ خالِدِ بنِ الوَليدِ وبَينَ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ كَلامٌ، فقال خالِدٌ لعَبدِ الرَّحمنِ: تَسْتطيلون علينا بأيَّامٍ سبَقْتُمونا بها؟ فبلَغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: دَعُوا لي أصحابي، فوالذي نَفْسي بيَدِه لو أنفَقْتُم مِثْلَ أُحُدٍ، أو مِثْلَ الجِبالِ ذَهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم».
٣ -لم يَمُتْ نَبيٌّ قَطُّ حتَّى يَؤُمَّه رَجُلٌ مِن أُمَّتِه.
٤ -ثم أقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : لقد بَطَّأَ بكَ عَنَّا من بينِ أصحابي حتى خشيتُ أن تكون هلكتَ وعرقتُ عرقًا شديدًا فقلتُ : ما بطَّأَ بكَ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من كثرةِ مالي ما زِلْتُ موقوفًا محاسَبًا أُسْأَلُ من مالي من أينَ اكتسبتُهُ وفيما أنفقتُهُ؛ فبكى عبدُ الرحمنِ وقال : يا رسولَ اللهِ ! هذه مائةُ راحلةٍ جاءتني الليلةَ من تجارةِ مصرَ فإني أُشْهِدُكَ أنَّها على فقراءِ المدينةِ وأيتامهم، لعلَّ اللهَ يُخَفِّفُ عنِّي ذلكَ اليومَ
٥ -حديث: باع عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ أرضًا له [من عثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعين ألفِ دينارٍ فقسمه في فقراءِ بني زُهرةَ وفي ذوي الحاجةِ من النَّاسِ وفي أُمَّهاتِ المُؤمنينَ قال المِسورُ فدخلتُ على عائشةَ بنصيبها من ذلك فقالت مَن أرسلَ بهذا قلتُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا يَحِنُّ عليكم بعدي إلا الصَّابرونَ سقى اللهُ ابنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ]
٦ -حديثُ المُطْهَرةِ [يعني حديث: تنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتنحَّيْتُ معه فدنَوْتُ منه فقال معكَ ماءٌ قُلْتُ نَعَمْ فغسَل كفَّيْهِ ووجهَه وذهَب يغسِلُ يدَيْهِ وعليه جُبَّةٌ فضاقَتْ فأخرَج يدَه مِن أسفَلِ الجُبَّةِ فغسَلها ثمَّ مسَح على خُفَّيْهِ ثمَّ جاء يُصلِّي وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يُصلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنحنَحُوا فذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه امضِهْ]
٧ -في دخولِه رضي الله عنه - أي عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ - الجنةَ زحفًا أو حبوًا
- حبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٨ -بَينَما عائشةُ في بَيتِها؛ إذ سمِعتْ صَوتًا في المدينةِ، قالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قدِمتْ مِن الشامِ تحمِلُ كلَّ شيءٍ. قال: وكانتْ سَبْعَ مئةِ بَعيرٍ. قال: فارتجَّتِ المدينةُ مِن الصَّوتِ فقالتَ عائشةُ: سمِعتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قَدْ رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنِ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا . فبلَغَ ذلكَ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ فقال: لئنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائمًا. فجعَلَها بأَقْتابِها وأَحمالِها في سبيلِ اللهِ.
- عِيرٌ:
- قافلة
- حَبْوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
