٦١ -أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوْبٍ، فسُتِرَ على القَبْرِ حينَ نَزَلَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ فيه، قالَ: وقالَ سَعْدٌ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ في قَبْرِ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ، وسَتَرَ على القَبْرِ بثَوْبٍ، فكُنْتُ مِمَّن أَمسَكَ الثَّوْبَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٢٦٠ نتيجة
٦٢ -كانَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ أحُدٍ دِرْعانِ، فنَهَضَ إلى الصَّخْرةِ فلم يَسْتَطِعْ، فأَقعَدَ طَلْحةَ تَحْتَه [وصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] حتَّى اسْتَوى، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "أَوجَبَ طَلْحةُ!".
٦٣ -قال يُونُسُ بنُ حَبيبٍ: ذكَرْتُ لعَلِيِّ بنِ المَدينيِّ حديثًا حَدَّثَنا به مُحَمَّدُ بنُ كَثيرٍ المِصِّيصِيُّ، عَنِ الأوزاعيِّ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، قال: نظر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ وعُمَرَ فقال: هذان سَيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ.
٦٤ -حَديثٌ رَواه أبو عَوْنٍ الزِّياديُّ، عن مُحمَّدِ بنِ ذَكْوانَ، عن مَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَعْمَلَ عُمَرَ على الصَّدَقاتِ، فأتى العبَّاسَ فمَنَعَه، فشَكا عُمَرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه ، وإنَّا تَعَجَّلْنا مِن عبَّاسٍ صَدَقةَ مالِه؟
- عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه:
- مثله وقرينه
٦٥ -حَديثٌ رواه داودُ بنُ مِهْرانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مالكِ بنِ مِغْوَلٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: هذان سَيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ مِن الأوَّلينَ والآخِرينَ، إلَّا النَّبيِّينَ والمُرْسَلينَ، لا تُخبِرْهما يا عَلِيُّ؟
٦٦ -وسُئِل أبو زُرْعةَ عن حَديثٍ رواه مُحَمَّدُ بنُ سِنانٍ العَوَقيُّ، عن همَّامٍ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دخَلْتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها قَصرٌ، فقُلتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لعُمَرَ...، فذَكَر الحَديثَ؟
٦٧ -حديثٌ اختُلِفَ عَلَى ثابتٍ البُنَانيِّ: فَرَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: وَقَعَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ، فَوَجَده قَدْ قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قتَلَهم. [يعني حديث: خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيْبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبيها قال أستأمِرُ أُمَّها قال فنَعَمْ إذن قال فانطلَق الرَّجلُ إلى امرأتِه فذكر ذلك لها فقالت لاهَا اللهِ إذًا ما وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبيبًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا قال والجاريةُ في خِدْرِها تسمَعُ قال فانطلَق الرَّجلُ يريدُ أن يُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقالتِ الجاريةُ أتُريدون أن ترُدُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه إنْ كان رضِيَ لكم فأنكِحوه قال فكأنَّها جَلَّتْ عن أبوابِها وقالا صدَقَتْ فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنْ كنْت رَضِيتَه فقد رَضِيناه فقال إنِّي قد رَضِيتُه فزوَّجَها ثمَّ فزِع أهلُ المدينةِ فركِب جُلَيْبيبٌ فوجَدوه قد قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ المشركين قد قتَلَهم قال أنسٌ فلقد رأيْتُها وإنَّها لمِن أنفقِ أيِّمٍ بالمدينةِ]
٦٨ -حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ، عن يُونُسَ بنِ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ، عن أبيه إسحاقَ بنِ يَسارٍ، قال: حَدَّثَني رَجُلٌ مِن بني مازِنٍ، عن أبي واقِدٍ اللَّيْثيِّ، قال: إني لأتبَعُ يَومَ بَدرٍ رَجُلًا من المُشرِكينَ لأضرِبَه، فوقَعَ رأسُه قَبْلَ أن يَصِلَ إليه سَيفي! فعَرَفْتُ أنَّ غَيْري قَتَلَه.
٦٩ -حَديثُ إبراهيمَ بنِ زيادٍ سبلانَ، عن فرَجِ بنِ فَضالةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ الوليدِ الزُّبَيديِّ، عنِ الزُّهريِّ، عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن عائِشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى أبي بَكرٍ؟ فسَكَتَ عنِّي، ثُمَّ قال: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى عُمَرَ؟ فسَكَتَ عنِّي، فدَعا وَصيفًا له فسارَّه، فإذا هو بعُثمانَ يَستَأذِنُ، فأذِنَ له، فأكَبَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا يَتَسارَّانِ، واللهِ ما أدري ما يَقولانِ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه وولَّى ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عُثمانُ، عَسى اللهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَ المُنافِقونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. [يَعني حَديثَ: بَينا أنا جالسةٌ إلى جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا عائِشةُ، لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا» فقُلتُ: ألَا تَبعَثُ إلى عُمَرَ، فسَكَتَ، ثُمَّ دَعا وَصيفًا له فلم أدرِ ما سارَّه به، فإذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَستَأذِنُ فأذِنَ له فدَخَل، فأكَبَّ أحَدُهما على الآخَرِ، ولم أدرِ ما يَقولُ، فلمَّا فرَغَ قال: «يا عُثمانُ عَسى اللَّهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَك المُبَيِّتونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه» يَقولُ له ذلك ثَلاثًا، فقيل لعائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: فأينَ كُنتِ مِن هذا الحَديثِ؟ قالت: أُنسِيتُه واللَّهِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ]
٧٠ -حديثُ بِشْرِ بنِ عُبَيسِ بنِ مَرحومٍ، عَنِ النَّضْرِ بنِ عَربيٍّ، عن عاصِمٍ -يعني ابنَ عُمَرَ-، عن سَهلٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن أبي أروى الدَّوسيِّ، قال: كنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا، فاطَّلع أبو بكرٍ وعُمَرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ الذي أيَّدَني بكما؟
٧١ -حديثُ الرَّبيعِ بنِ ثَعلَبٍ، عن أبي إسماعيلَ المؤَدَّبِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، قال: شكا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا خالِدُ، لمَ تؤذِي رَجُلًا من أهلِ بَدرٍ، لو أنفَقْتَ مِثْلَ أحُدٍ ذَهَبًا، لم تُدرِكْ عَمَلَه؟! فقال: يَقَعون فيَّ فأرُدُّ عليهم، فقال: لا تؤذوا خالِدًا؛ فإنَّه سيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ صَبَّه اللهُ على الكُفَّارِ!
٧٢ -حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافعٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ جعل الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلْبِه. ورواه نافِعُ بنُ أبي نُعَيمٍ والضَّحَّاكُ بنُ عُثْمانَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٧٣ -حَديثٌ رواه أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، عَنِ الثَّوريِّ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن سعيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سُفْيانَ، عن أبيه: أنَّ عَلِيًّا خطب بالبَصْرةِ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعهَدْ إلينا في الإمارةِ عهدًا فآخُذَ به، ولكِنَّه رأيٌ رأيناه، استُخلِفَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه . ورواه أبو داودَ الحَفَريُّ، عن عِصامِ بنِ النُّعمانِ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، قال: خطب عَلِيٌّ... ورواه قَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن رَجُلٍ، عن عَلِيٍّ؟
- حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه:
- قر قراره واستقام
٧٤ -حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ الأزهَرِ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، خَبِّرْنا بأفضَلِ أصحابِك، نتَّخِذُه مُعَلِّمًا، ويكونُ لنا مَفْزَعًا إن كان كَونٌ، قال: عَلِيٌّ أقدَمُكم سِلْمًا، وأعظَمُكم حِلْمًا، وأكثَرُكم عِلْمًا، قال: فسكتَ، ثُمَّ قال: أبو بَكرٍ وَزيري، والقائِمُ في أمَّتي مِن بَعْدي، وعُمَرُ حبيبي، وينطِقُ على لساني، وأنا مِن عُثْمانَ وعُثْمانُ منِّي؟
٧٥ -حَديثٌ رواه [عُمَرُ] بنُ يُونُسَ، عن عِكْرِمةَ بنِ عَمَّارٍ، عن إسحاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه استغفر للأنصارِ، ولذراريِّ الأنصارِ، ولذراريِّ ذراريِّ الأنصارِ، ولموالي الأنصارِ؟
٧٦ -حَديثٌ رواه زُهَيرٌ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ، قال: كان بين خالِدِ بنِ الوليدِ وبين عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ شيءٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعُوا أصحابي، فلو أنَّ أحَدَكم أنفَقَ مِثْلَ أحُدٍ ذَهَبًا ما بلَغَ مُدَّ أحَدِهم ولا نَصيفَه؟
- مُدَّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
٧٧ -حَديثٌ رَواه أبو عَوْنٍ الزِّياديُّ، عن مُحمَّدِ بنِ ذَكْوانَ، عن مَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَعْمَلَ عُمَرَ على الصَّدَقاتِ، فأتى العبَّاسَ فمَنَعَه، فشَكا عُمَرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه ، وإنَّا تَعَجَّلْنا مِن عبَّاسٍ صَدَقةَ مالِه؟
- عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه:
- مثله وقرينه
٧٨ -روى عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سالمٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه رأى على عُمَرَ ثَوبًا غَسِيلًا -أو جديدًا- فقال: عِشْتَ حَميدًا.
٧٩ -في كلِّ دُورِ الأنْصارِ خَيْرٌ.
٨٠ -نَحْوُ: [أنَّ أبا أَيُّوبَ صاحِبَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاها يَوْمًا مِن عنْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: وما قالَ؟ فرُبَّ خَيْرٍ أَتى به (رَسولُ اللهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: قالَ: أَيعجِزُ أحَدُكم أن يَقرَأ َالقُرْآنَ في لَيْلةٍ؟ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا يُطيقُ ذلك، قالَ: يَقرَأُ أحَدُكم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ].
