١٢١ -اهْتَدوا بهَدْيِ عَمَّارٍ، وتمسَّكوا بعهدِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٢٩٦ نتيجة
١٢٢ -رَضيتُ لأُمَّتي ما رَضِيَ لها ابنُ أُمِّ عبدٍ.
١٢٣ -سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطابِ يقولُ لأبي هُرَيرَةَ: لتَتْرُكَنَّ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لأُلحِقَنَّكَ بأرضِ دَوسٍ، وقال لكَعبٍ: لتَتْرُكَنَّ الأحاديثَ أو لأُلحِقَنَّكَ بأرضِ القِرَدَةِ.
١٢٤ -سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ لأبي هُرَيرَةَ: لتَترُكَنَّ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لأُلحِقَنَّكَ بأرضِ دَوسٍ. وقال لكَعبٍ: لتَترُكَنَّ الأحاديثَ أو لأُلحِقَنَّكَ بأرضِ القِرَدَةِ.
١٢٥ -أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ.
١٢٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ فاطِمَةَ، قالتْ -أي: عائِشَةُ-: فتكلَّمتُ أنا، فقال: أَمَا ترضيْنَ أنْ تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخرةِ.
١٢٧ -بحَسْبِ أصحابي القَتْلُ.
١٢٨ -عن ابن عباس قال: لا تَسُبُّوا أصحابَ محمَّدٍ؛ فلَمُقامُ أحَدِهم ساعةً- يَعْني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خيرٌ مِن عمَلِ أحَدِكم أربَعينَ سنَةً). وفي رِوايةِ وَكيعٍ: (خَيرٌ مِن عِبادةِ أحَدِكم عُمُرَه).
١٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أبو بَكرٍ في الجنَّةِ، وعمرُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ، وسعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في الجنَّةِ.
١٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَه بيَدِه، وقال: (يا مُعاذُ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك)! فقال: (أوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِك وشُكْرِك وحُسْنِ عِبادَتِك).
- اللَّهُمَّ أعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
١٣١ -أَشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي سَمِعتُه يقولُ: (عشَرةٌ في الجنَّةِ: النَّبيُّ في الجنَّةِ، وأبو بكرٍ في الجنَّةِ، وعمرُ في الجنَّةِ، وعثمانُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبيرُ في الجنَّةِ، وسعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ)، ولو شئتُ لسَمَّيتُ العاشِرَ، قال: فقالوا: مَن هو؟ قال: سعيدُ بنُ زيدٍ، قال: لَمَشهَدُ رجلٍ مِنهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَغْبَرُّ مِنه وجهُه- خيرٌ مِن عمَلِ أحَدِكم، ولو عُمِّر عُمُرَ نوحٍ.
١٣٢ -كنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ، وكان ابنُ الزُّبَيرِ جعَلَهُ على القَضاءِ، إذْ جاءَهُ كِتابُ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ تَسألُني عن الجَدِّ، وإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي عزَّ وجلَّ؛ لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولكنَّهُ أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ. جعَلَ الجَدَّ أبًا، وأحَقُّ ما أخَذناهُ قَولُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه.
١٣٣ -لو كنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا سِوى اللهِ حتى ألقاهُ؛ لاتَّخَذتُ أبا بكرٍ. جعَلَ الجَدَّ أبًا.
١٣٤ -لا يَدخُلُ النَّارَ أحَدٌ ممَّنْ بايَعَ تحتَ الشجَرةِ.
١٣٥ -كان يَسْقي على حَوضٍ له، فجاءَ قومٌ فقال: أيُّكم يورِدُ على أبي ذَرٍّ ويَحتَسِبُ شَعَراتٍ من رأسِه؟ فقال رَجُلٌ: أنا، فجاءَ الرَّجلُ فأورَدَ عليه الحَوضَ فدَقَّه، وكان أبو ذَرٍّ قائمًا فجلَسَ، ثُم اضطَجَعَ، فقيلَ له: يا أبا ذَرٍّ، لمَ جلَسْتَ، ثُم اضطَجَعْتَ؟ قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: إذا غضِبَ أحَدُكم وهو قائمٌ فلْيَجلِسْ، فإنْ ذهَبَ عنه الغَضبُ وإلَّا فلْيَضطَجِعْ.
١٣٦ -حبُّ الأنصارِ إيمانٌ، وبُغضُهُم نفاقٌ
١٣٧ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّ لِسانَه -أو قال: شَفَتَه، يعني: الحسَنَ بنَ عليٍّ صلواتُ اللهِ عليه-، وإنَّه لن يُعذَّبَ لِسانٌ أو شَفَتانِ مَصَّهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٣٨ -أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تاب اللهُ تبارَكَ وتعالى عليه: يا رسولَ اللهِ، أنخلِعُ مِن مالي صدَقةً إلى اللهِ ورسولِهِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمسِكْ عليكَ بعضَ مالِكَ؛ فإنَّه خيرٌ لك!
١٣٩ -أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد كان حلَبَ وصَرَّ.
١٤٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ بيَدِهِ وقال: "يا مُعاذُ، واللهِ إني لأُحِبُّكَ"، فقال: "أُوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةِ تقولُ: اللهمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ، وشُكرِكَ، وحُسنِ عِبادَتِكَ".
- اللهمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
