٢٦١ -عن عثمانَ بنِ عفانَ أنه كانَ يسافرُ فيتمُّ في السفرِ فيقالُ له : أليسَ قصرْتَ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : بلى. ولكني إمامُ الناسِ، فينظرُ إلى الأعرابِ وأهلِ الباديةِ أصلي ركعتين فيقولون هكذا فرضتْ
- الباديةِ:
- الصحراء
بحث
٤٠٠ نتيجة
٢٦١ -عن عثمانَ بنِ عفانَ أنه كانَ يسافرُ فيتمُّ في السفرِ فيقالُ له : أليسَ قصرْتَ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : بلى. ولكني إمامُ الناسِ، فينظرُ إلى الأعرابِ وأهلِ الباديةِ أصلي ركعتين فيقولون هكذا فرضتْ
٢٦٢ -تَركُهُ قولَه الحقَّ وما له في النَّاسِ مِن صَدِيقٍ.
٢٦٣ -كان أبو الدَّرداءِ يُحيي ليلةَ الجُمُعةِ ويصومُ يومَها، فأتاهُ سَلْمانُ... فذكَرَ القِصَّةَ مُختصرةً، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (عُويمرُ: سَلْمانُ أفقَهُ مِنكَ).
٢٦٤ -عن جابرٍ قال قال سعدٌ لرجلٍ يومَ الجمعةِ لا صلاةَ لكَ قال فذكرَ ذلك الرجلُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ سعدًا قال لا صلاةَ لكَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لمَ يا سعدُ قال إنهُ كان يتكلمُ وأنتَ تخطبُ فقال صدق سعدٌ
٢٦٥ -خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فذَكر حديثًا في المِراءِ وفيه فإنَّ بني إسرائيلَ افترَقوا على إحدى وسبعينَ فرقةً والنَّصارى على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّهم على الضَّلالةِ إلَّا السَّوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما السَّوادُ الأعظمُ قالَ من كانَ على ما أنا عليهِ وأصحابي
٢٦٦ -أنَّ عليًّا قال يا رسولَ اللهِ أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليكَ قال فاطمةَ قال إنَّما أسألُك عن الرِّجالِ قال مَن أنعمَ اللهُ عليهِ وأنعَمتُ عليه أسامةَ بنِ زيدٍ قال ثمَّ مَن قال ثمَّ أنتَ
٢٦٧ -أَذِنَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لقريشٍ وأَخَّرَ أبا سفيانَ ثمَّ أذنَ لهُ فقالَ ما كدتَ أنْ تأذنَ لي حتى كدتَ أنْ تأذنَ لحجارةِ الجَلْهَمَتَيْنِ قبلِي فقالَ وما أنتَ وذاكَ يا أبا سفيانَ إنَّما أنتَ كما قالَ الأولُ كلُّ الصيدِ في بطنِ الفِرَا
٢٦٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما بطَّأَ بك ؟ قال مازلتُ بعدَك أُحاسَبُ وإنما ذلك كثرةُ مالي فقال هذه مئةُ راحلةٍ جاءتْني من مصرَ فهي صدقةٌ على أراملِ أهلِ المدينةِ
٢٦٩ -عن أبي مسعودٍ الأنصاري قال أولُ من قدمَ من المهاجرينَ المدينةَ مُصْعَبُ بن عُمَيرٍ وهو أولُ من جمعَ بِها يوم الجمعةِ جمعهُم قبل أن يَقُدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بهم
٢٧٠ -إنَّ سالمًا شديدُ الحبِّ للهِ عزَّ وجلَّ لو كان لا يخافُ اللهَ ما عصاهُ
٢٧١ -إنَّ لكلِّ نبيٍّ خاصةً من أصحابِه وإن خاصتي أبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما
٢٧٢ -عن أنس قال كنتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاءَ أبو بكرٍ فقال افْتَحْ له وبشّرْهُ بالجنةِ وأخبرهُ بأنهُ الخليفةَ من بعدي
٢٧٣ -أنَّ سبَبَ تخلُّفِ الأوَّلِ أنَّه كان له حائِطٌ حين زَها، فقال في نَفسِهِ: قد غَزوتُ قَبْلَها فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ به في سَبيلِكَ. وأنَّ الثَّانيَ كان له أهْلٌ تفرَّقوا ثم اجتَمَعوا فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عندَهُم، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ لكَ عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهْلي ولا مالي.
٢٧٤ -أنَّه لمَّا كان يومُ اليمامةِ انهزَمَ المسلمون، فقال ثابتٌ: أُفٍّ لهؤلاءِ ولِمَا يعبُدونَ، ولهؤلاءِ ولِمَا يَصنَعون، قال: ورَجُلٌ قائمٌ على ثُلْمةٍ فقَتَلَهُ وقُتِلَ.
٢٧٥ -ثبَتَ وثبَتَ معه أربعةُ نَفَرٍ؛ ثلاثةٌ من بَني هاشِمٍ ورَجُلٌ من غَيرِهِم. عليٌّ والعبَّاسُ بيْنَ يَدَيهِ، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذٌ بالعِنانِ، وابنُ مَسعودٍ منَ الجانِبِ. [من حَديثِ غَزْوةِ حُنَينٍ].
٢٧٦ -أنَّه [يَعْني: سعْدَ بنَ مُعاذٍ] مرَّتْ به عَنْزٌ وهو مُضطجِعٌ، فأصابَ ظِلْفُها مَوضِعَ الجُرحِ فانفَجَرَ.
٢٧٧ -أوَّلُ مَن جَمَعَ بنا في المَدينةِ أسعَدُ بنُ زُرارةَ، قَبلَ مَقدِمِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ المَدينةَ، في نَقيعِ الخَضَماتِ، وكُنَّا أربَعينَ رَجُلًا.
٢٧٨ -أُمَّتِي على خَمْسِ طَبَقَاتٍ كلُّ طَبقةٍ أربعونَ عامًا فأمَّا طَبَقَتِي وطبقَةُ أصحابِي فأهلُ عِلمٍ وإيمانٍ وأمَّا الطبقَةُ الثانيةُ ما بينَ الأربعينَ إلى الثمانينَ فأهلُ بِرٍّ وتَقوَى
٢٧٩ -طبقاتُ أمتي خمسُ طبقاتٍ كل طبقةٍ أربعونَ سنةً فطبقتِي وطبقةُ أصحابِي أهلُ العلمِ والإيمانِ والذين يلونهم إلى الثمانينَ أهلُ البِرّ والتقوى والذين يلونهم إلى العشرينَ والمئةِ أهل التَراحُمِ والتواصلِ والذين يلُونَهم إلى الستينَ والمِئَةِ أهل التقاطعِ والتدابُرِ والذين يلونهم إلى المئتينِ أهلُ الهرجِ والحُروبِ
٢٨٠ -علَيُّ بنُ أبي طالبٍ بابُ حِطَّةٍ مَن دخلَ فيهِ كان مؤمنًا ومَن خرجَ منهُ كان كافرًا