٣٢١ -عن زاذانَ أبي عمرَ قال سمعتُ عليًّا بالرَّحبةِ وهو ينشدُ الناسَ من شهد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غديرِ خُمَّ وهو يقولُ ما قال قال فقام اثنا عشرَ رجلًا فشهدوا أنهم سمعوا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقول من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٤٠٠ نتيجة
٣٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعليٍّ كذب من زعمَ أنه يُحبُّني ويبغضُكَ
٣٢٣ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال بُعِثَ رسولُ اللهِ يومَ الإثنينِ وصُلِّيَ علي يومَ الثُّلاثاءِ
٣٢٤ -عن عليٍّ قال عبَدتُ اللهَ مَعَ رسولِ اللهِ سَبعَ سِنينَ قَبْلَ أنْ يعْبدَهُ أحدٌ
٣٢٥ -عَن سفِينَةَ قال لمَّا بَنَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم المسجِدَ وضَع حجرًا ثمَّ قال لِيضَعْ أبو بكرٍ حجرًا إلى جنبِ حَجَرِي ثمَّ لِيضَعْ عمرُ حَجَرَهُ إلى جنبِ حَجَرِ أبِي بكرٍ ثمَّ ليَضَعْ عُثمانُ حَجرَهُ إلى جَنْبِ حجَرِ عُمرَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم هؤلاءِ الخُلفَاءُ مِنْ بعدي
٣٢٦ -عن أنسِ بنِ مالك ٍقال أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَلٌ مَشويٌّ بخبزِه وضيافِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ ائتِني بأحبِّ خلقِك إليك يأكل معي من هذا الطعام ِفقالت عائشةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقالت حفصةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقال أنسُ وقلتُ اللهمَّ اجعلْه سعدَ بنَ عبادةَ قال أنسٌ فسمعتُ حركةً بالباب فقلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركةً بالبابِ فخرجتُ فإذا عليٌّ بالبابِ فقلتُ إنَّ رسولَ الله على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركة ًبالبابِ فسلَّم عليٌّ فسمع رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ صوتَه فقال انظُرْ من هذا فخرجتُ فإذا هو عليٌّ فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فقال ائذنْ له يدخلْ عليَّ فأذنتُ له فدخل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ والِ مَن والاه
٣٢٧ -عن الشعبيِّ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ خيبرَ فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين عينَيه والتزمَه وقال ما أدري بأيِّهما أنا أُسَرُّ بفتحِ خيبرَ أم بقدومِ جعفرَ
٣٢٨ -عن سلمةَ قال تصدَّقَ عليٌّ بخاتمِه وهو راكعٌ فنزلت إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وُالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ
٣٢٩ -قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ آخِذٌ بِيدِ عَلِيٍّ مَن كنتُ مولاهُ فَهَذا مَولاهُ اللَّهمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ
٣٣٠ -قال حُذَيفةُ: ما أحَدٌ مِن الناسِ تُدرِكُه الفِتنةُ إلَّا أنا أخافُها عليه، إلَّا محمَّدَ بنَ سَلَمةَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَضُرُّكَ الفِتنةُ.
٣٣١ -عن البراءِ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ فلما أتينا على غديرِ خُمَّ كُشِحَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحت شجرتَين ونُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةً ودعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا وأخذ بيده فأقامه عن يمينِه فقال ألستُ أولى بكل امرئٍ من نفسه قالوا بلى قال فإنَّ هذا مولى مَن أنا مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه فلقِيَه عمرُ بنُ الخطابِ فقال هنيئًا لك أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ
- كُشِحَ:
- الكشح: الخصر
٣٣٢ -عن أبي رافعٍ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال خرجنا مع عليٍّ إلى خيبرَ بعثه رسولُ اللهِ برايتِه فلما دنا من الحِصنِ خرج إليه أهلُه فقاتلَهم فضربه رجلٌ منهم من يهودٍ فطرح تِرسَه من يدِه فتناول عليٌّ بابَ الحصنِ فترَّس به عن نفسِه فلم يزلْ في يدِه وهو يقاتلُ حتى فتح اللهُ عليه ثم ألقاه من يدِه فلقد رأيتَني في نفرٍ معي سبعةٌ أنا ثامنُهم نجهدُ على أن نَقلِبَ ذلك البابَ فما استطعْنا أن نقلِبَه
٣٣٣ -سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ الجُحْفَةِ وأخذ بيد عليٍّ فخطب ثمَّ قالَ أيُّها النَّاسُ إنِّي وليُّكم قالوا صدقتَ فرفعَ يدَ عليٍّ فقالَ هذا وليِّي والمؤدِّي عنِّي وإنَّ اللَّهَ مُوالِي مَنْ والاهُ وَمُعَادِي من عاداهُ
٣٣٤ -عن نميرٍ الأنصاريِّ قال واللَّهِ لكأنِّي أسمَعُ عليًّا وهوَ يقولُ لأصحابِهِ يومَ صِفِّينَ أما تخافونَ مقتَ اللَّهِ حتَّى متى ثمَّ انفتلَ إلى القِبلَةِ يدعو ثمَّ قالَ واللَّهِ ما سمعنا برئيسٍ أصابَ بيده ما أصابَ عليٌّ يومئذٍ إنَّهُ قتلَ فيما ذكرَ العادُّونَ زيادةً على خَمسمائةِ رجلٍ يخرجُ فيضرب بالسَّيفِ حتى ينحني ثمَّ يجئ فيقولُ معذرةً إلى اللَّهِ وإليكمْ واللَّهِ لقد هممتُ أن أقلعهُ ولكن يحجِزُني عنهُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا سيفَ إلَّا ذو الفقارِ ولا فتى إلَّا عليٌّ قالَ فيأخذُهُ فيصلِحُهُ ثمَّ يرجِعُ بِهِ
- لقد هممتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
٣٣٥ -عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت لما كان يومُ شُغِلَ عليٌّ لمكانه من قسم المَغنم حتى غربت الشمسُ أو كادت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أما صلَّيتَ قال لا فدعا اللهَ فارتفعتِ الشمسُ حتى توسطتِ السماءَ فصلَّى عليٌّ فلما غربتِ الشمسُ سمعتُ لها صريرًا كصريرِ المِيشارِ في الحديدِ
٣٣٦ -بَينَما عائشةُ في بَيتِها؛ إذ سمِعتْ صَوتًا في المدينةِ، قالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قدِمتْ مِن الشامِ تحمِلُ كلَّ شيءٍ. قال: وكانتْ سَبْعَ مئةِ بَعيرٍ. قال: فارتجَّتِ المدينةُ مِن الصَّوتِ فقالتَ عائشةُ: سمِعتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قَدْ رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنِ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا . فبلَغَ ذلكَ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ فقال: لئنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائمًا. فجعَلَها بأَقْتابِها وأَحمالِها في سبيلِ اللهِ.
- عِيرٌ:
- قافلة
- حَبْوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٣٣٧ -عن ابنِ عباسٍ قال إنَّ اللهَ قذف في قلبِ أبي سفيانَ الرُّعبَ يومَ أُحُدٍ بعد الذي كان منه فرجع إلى مكةَ وكانت وقعة أحُدٍ في شوَّالٍ وكان التجارُ يُقدمون في ذي القعدةِ المدينةَ فينزلون ببدرٍ الصُّغرى في كلِّ سنةٍ مرَّةً وإنهم قدموا بعد وقعة أحُدٍ وكان أصاب المسلمين القَرْحُ واشتكوا ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واشتدَّ عليهم الذي أصابهم وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ندب الناسَ لينطلِقوا بهم ويتبعوا ما كانوا مُتَّبعين وقال لنا ترتَحلون الآنَ فتأتون الحجَّ ولا يقدرون على مثلِها حتى عامَ قابلٍ فجاء الشيطانُ يُخوِّفُ أولياءَه فقال إنَّ الناسَ قد جمعوا لكم فأبى عليه الناسُ أن يَتبعوه فقال إني ذاهبٌ وإن لم يَتبعني أحدٌ فانتدب معه أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وأبو عبيدةَ وابنُ مسعودٍ وحُذيفةُ في سبعين رجلاً فساروا في طلبِ أبي سفيانَ حتى بلغوا الصَّفراءَ فأنزل اللهُ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
- ندب:
- ندبت الرجل لهذا الأمر، أي: هيأته له، وبعثته فيه
- فانتدب:
- أي: أجاب وبادر إلى الأمر المطلوب
- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا:
- أي: الذين أجادوا الأعمال الصالحة في الدنيا وقربوها بالإخلاص
٣٣٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج هو وأبو بكرٍ إلى ثَورٍ فجعل أبو بكرٍ يكون أمامَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرةً وخلفه مرةً فسأله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال إذا كنتُ خلفَك خشيتُ أن تُؤتَى من أمامِك وإذا كنتُ أمامَك خشيتُ أن تُؤتَى من خلفِك حتى إذا انتهى إلى الغارِ من ثورٍ قال أبو بكرٍ كما أنت حتى أُدخِلَ يدي فأُحسَّه وأقصَّه فإن كانت فيه دابةٌ أصابتْني قبلك قال نافعٌ فبلغَني أنه كان في الغارِ جُحرٍ فأَلقَمَ أبو بكرٍ رجلَه ذلك الجُحرِ تخوُّفًا أن يخرج منه دابةٌ أو شيءٌ يُؤذِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
- ثَورٍ:
- جبل بمكة
- ثورٍ:
- جبل بمكة
- جُحرٍ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٣٣٩ -عن محمدِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قلتُ لأبي أكان أبو بكرٍ أوَّلكم إسلامًا قال لا ولقد أسلمَ قبلَه أكثرَ من خمسين ولكن كان أفضلَنا إسلامًا
٣٤٠ -عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعىِّ قال بينما أنا راقدٌ في كنيسةِ يوحنَّا وهى يومئذٍ مسجدٌ يصلى فيها إذا انتبهتُ من نومي فإذا أنا بأسدٍ يمشي بين يديَّ فوثبتُ إلى سلاحي فقال الأسدُ مهْ إنما أُرسلتُ إليك برسالةٍ لتُبَلِّغَها قلتُ ومن أرسلكَ قال اللهُ أرسلني إليكَ لتُبَلِّغَ معاويةَ السلامَ وتُعلِمْه أنَّهُ من أهلِ الجنةِ فقلتُ لهُ ومن معاويةُ قال معاويةُ بنُ أبى سفيانَ
