٦١ -إنَّ حَبْرَ هذه الأُمَّةِ ابنُ عبَّاسٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٤٠٠ نتيجة
٦٢ -مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى رَجُلٍ يَمشي على الأرضِ، قد قَضى نَحبَه؛ فليَنظُرْ إلى طَلحةَ.
٦٣ -لمَّا ماتتْ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: الحَقي بسَلَفِنا الخيرِ؛ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ.
٦٤ -ابْنا العاصِ مُؤمِنانِ.
٦٥ -وأَقْضاهُمْ عليٌّ [يعني حديثَ: أرحَمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بكرٍ، وأقواهم في دينِ اللهِ عُمَرُ، وأقضاهم عليٌّ، وأصدُقهم حياءً عثمانُ، وأمينُ أمَّتي أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وأعلَمُ أمَّتي بالحلالِ والحرامِ معاذٌ، وأقرؤُهم أُبَيٌّ، وأفرَضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ]
٦٦ -طَلحةُ ممَّن قَضى نَحبَه [يعني حديث: دخلتُ على معاويةَ فقال ألا أُبَشِّرُكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول طلحةُ ممَّنْ قضى نَحْبَه.]
٦٧ -كنتُ غُلامًا للعَبَّاسِ، وكان الإسلامُ قد دخَلَنا، فأسلَمَ العَبَّاسُ، وكان يَهابُ قَومَه؛ فكان يَكتُمُ إسلامَه، فخرَجَ إلى بَدرٍ، وهو كذلك.
٦٨ -دخَلتُ مسجدَ حِمصَ، فإذا بفَتًى حَولَه النَّاسُ، جَعدٌ، قَطَطٌ، إذا تَكلَّمَ كأنَّما يَخرُجُ مِن فيه نورٌ ولُؤلؤٌ. فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: مُعاذُ بنُ جَبلٍ.
٦٩ -خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حامِلَ الحَسَنِ على عاتِقِه، فقال رَجُلٌ: يا غُلامُ، نِعْمَ المَركَبُ رَكِبتَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ونِعْمَ الرَّاكِبُ هو.
٧٠ -كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ أنا فِئَتُكم ، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ.
- أنتمُ العَكَّارونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
٧١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي.
٧٢ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ببَراءةٌ، حتى إذا كانا مِن طريقِ مكَّةَ بكذا وكذا، إذا هما براكبٍ، وإذا هو عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا أبا بَكرٍ هاتِ الكِتابَ الذي معك، فقال: ما لي يا عليُّ؟ قال: واللهِ ما عَلِمتُ إلَّا خيرًا، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ قال: خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَ عنِّي إلَّا أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي.
٧٣ -أُمِرتُ أنْ أقرَأَ عليك القُرآنَ، قال: قُلتُ: سَمَّاني لك ربُّكَ عزَّ وجلَّ؟! قال: نَعَمْ، فقَرَأَ عليَّ: ((قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ)) [يونس: 58]، بالتَّاءِ جَميعًا.
٧٤ -أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأسِ الأسودِ العَنْسيِّ الكذَّابِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عرَفْتَ مَن نحنُ، فإلى مَن نحنُ؟ قال: إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٧٥ -أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ شَكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخبَرَه أنَّه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ يقولُ: لَئنْ رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ، فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فاعتَذَرَ، وحلَفَ، فكذَّبَتِ الأنصارُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]، فدَعا زَيدَ بنَ أرقَمَ، وهو في مَسيرٍ له، فأخَذَ بيَدِه قال: هذا الذي رأيْتُه يقولُ بما سمِعَ.
٧٦ -عن عَمرٍو ذي مُرٍّ، قال: سَمِعتُ عليًّا، يَنشُدُ الناسَ في الرَّحَبةِ: مَن سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يومَ غَديرِ خُمٍّ إلَّا قامَ، فقامَ بِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فشَهِدوا أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ غَديرِ خُمٍّ يقولُ: اللَّهُمَّ مَن كنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ عليًّا مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وأحِبَّ مَن أحَبَّه، وأبغِضْ مَن أبغَضَه، وأعِنْ مَن أعانَه، وانصُرْ مَن نَصَرَه، واخذُلْ مَن خَذَلَه.
- بِضعَةَ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
٧٧ -كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطريقِ مكَّةَ، وهو مُتوجِّهٌ إليها، فلمَّا بَلَغَ غَديرَ خُمٍّ وَقَفَ الناسُ، ثم ردَّ مَن مَضى ولَحِقَه مَن تخلَّفَ، فلمَّا اجتَمَعَ الناسُ إليه، قال: أيُّها الناسُ، هل بلَّغتُ؟، قالوا: نَعَمْ، قال: اللَّهُمَّ اشهَدْ، ثَلاثَ مراتٍ يقولُها، ثم قال: أيُّها الناسُ، مَن وليُّكم؟، قالوا: اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا، ثم أَخَذَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فأقامَه، ثم قال: مَن كان اللهُ ورسولُه وَلِيَّه، فهذا وَلِيُّه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ.
٧٨ -أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخَذَ بيَدي، فأراني بابَ الجَنَّةِ الذي تدخُلُ منه أُمَّتي، فقال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، وَدِدتُ أنِّي كُنتُ معك حتى أنظُرَ إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّك يا أبا بَكرٍ أوَّلُ مَن يدخُلُ الجَنَّةَ من أُمَّتي.
- وَدِدتُ:
- أحببنا وتمنينا
٧٩ -وفَدَ المِقدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْودِ، ورجُلٌ من بني أَسَدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أعلِمتَ أنَّ الحسَنَ بنَ عليٍّ تُوُفِّي؟ فرجَعَ المِقْدامُ، فقال له رجُلٌ: أتُراها مُصيبةً؟ قال له: ولِمَ لا أُراها مُصيبةً، وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجْرِه، فقال: هذا منِّي، وحسينٌ من عليٍّ؟! فقال الأَسَديُّ: جَمرةٌ أطفَأَها اللهُ عزَّ وجَلَّ، قال: فقال المِقْدامُ: أمَّا أنا، فلا أبرَحُ اليومَ حتى أُغيِّظَكَ وأُسمِعَكَ ما تكرَهُ، ثم قال: يا مُعاويةُ، إنْ أنا صدَقتُ فصدِّقْني، وإنْ أنا كذَبتُ فكذِّبْني، قال: أفعَلُ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عن لُبْسِ الذهَبِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والركوبِ عليها؟ قال: نعَمْ. قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كلَّه في بيتِكَ يا مُعاويةُ، فقال مُعاويةُ: قد علِمتُ أنِّي لن أنجُوَ منكَ يا مِقْدامُ، قال خالدٌ: فأمَرَ له مُعاويةُ بما لم يأمُرْ لصاحِبَيْه، وفرَضَ لابنِه في المئتينِ، ففرَّقَها المِقْدامُ على أصحابِه، قال: ولم يُعطِ الأَسَديُّ أحدًا شيئًا مِمَّا أخَذَ، فبلَغَ ذلك مُعاويةَ، فقال: أمَّا المِقْدامُ فرجُلٌ كريمٌ بسَطَ يدَه، وأمَّا الأَسَديُّ فرجُلٌ حسَنُ الإمساكِ لشيئِه.
٨٠ -قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه لابنِه: "يا بُنَيَّ، إنْ حدَثَ في النَّاسِ حَدَثٌ فائْتِ الغارَ الَّذي رأيْتَني اختَبأْتُ فيهِ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُنْ فيهِ؛ فإنَّه سيَأتِيكَ فيهِ رِزقُكَ غُدْوةً وعَشِيَّةً.
