١٦١ -وجاءه عليه السَّلامُ رجلانِ، فقال لعَمرِو بنِ العاصِ: (اقضِ بينَهما)، قال: "وأنت هاهنا يا رسولَ اللهِ!"، قال: (نَعَم)
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
٤٠٠ نتيجة
١٦٢ -نحو [وجاءه عليه السَّلامُ رجلانِ، فقال لعَمرِو بنِ العاصِ: (اقضِ بينَهما)، قال: "وأنت هاهنا يا رسولَ اللهِ!"، قال: (نَعَم)]
١٦٣ -كنَّا في غَزوةٍ، فحَبَسَنا المُشرِكونَ عن صلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ، فلَمَّا انصَرَف المُشرِكونَ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مناديًا، فأقام لصَلاةِ الظُّهرِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ العَصرِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ المغرِبِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ العِشاءِ فصَلَّينا، ثمَّ طاف علينا فقال: ما على الأرضِ عِصابةٌ يَذكُرونَ اللهَ عزَّ وجَلَّ غَيرُكم
١٦٤ -حَديثُ: حَدَّثَني صاحِبُ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ عَونٍ: وكان يُسَمَّى سَفينةَ [يَعني حَديثَ: عن صاحِبِ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ عَونٍ: يُسَمَّى سَفينةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ، وراحِلةٌ عليها زادُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ إلى صاحِبِ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي جُعتُ فأطعِمْني، قال: ما أنا بمُطعِمِك حتَّى يَنزِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَنزِلَ النَّاسُ فتَأكُلَ، قال: فقال صَفوانُ هَكَذا بالسَّيفِ، فيَكشِطُ عُرقوبَ الرَّاحِلةِ، قال: وكانوا إذا حَزَبَهم أمرٌ قال: احبِسْ أوَّلَ احبِسْ أوَّلَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوَّلِ النَّاسِ، قالوا: احبِسْ أوَّلَ احبِسْ أوَّلَ، فسَمِعوا فوقَفوا، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رَأى ما صَنَعَ صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ بالرَّاحِلةِ قال له: «اخرُجْ» قال: وأمرَ النَّاسَ أن يَسيروا، قال: فجَعَل صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ يَتبَعُهم حتَّى نَزَلوا، فجَعَل يَأتيهم في رِحالهم ويَقولُ: إلى أينَ أخرَجَني رَسولُ اللهِ، إلى النَّارِ أخرَجَني؟ قال: فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما زال صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ يتجَوَّبُ رِحالَنا مُنذُ اللَّيلةِ، فيَقولُ: إلى أينَ أخرَجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلى النَّارِ أخرَجَني؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ صَفوانَ بنَ المُعَطَّلِ خَبيثُ النَّفسِ طَيِّبُ القَلبِ»]
١٦٥ -حديثُ: أنَّ أباه بعَثَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ [يعني حديث: بعَث العبَّاسُ بعبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فوجَد معه رجُلًا فرجَع ولَمْ يُكلِّمْه فقال رأَيْتَه قال نَعَمْ قال ذاكَ جِبريلُ أمَا إنَّه لنْ يموتَ حتَّى يذهَبَ بصَرُه ويُؤتَى عِلْمًا]
- بعَثَه:
- أي: أرسله
١٦٦ -حديثُ: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فيها المِقْدادُ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فيها المقدادُ بنُ الأسودِ فلمَّا أتوا القومَ وجدوهم قد تفرَّقوا وبقيَ رجلٌ لهُ مدد كثيرٌ لم يبرَحْ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّه فأَهوى إليهِ المقدادُ فقتلَهُ فقال لهُ رجلٌ من أصحابِهِ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا قدِموا على النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إن رجلًا شَهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فقتلَهُ المقداد فقال ادعوا لي المقدادَ فقال يا مقدادُ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فَكيفَ بلا إلَه إلَّا اللَّهُ غدًا فأنزلَ اللَّهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} إلى قولِه {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ } فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمقدادِ كانَ رجلًا مؤمِنًا يخفي إيمانَه معَ قومٍ كفَّارٍ فأظهرَ إيمانَه فقتلتَه كذلِك كنتَ أنت تخفي إيمانَك بمَكَّةَ قبلُ]
١٦٧ -حديثُ: أنَّه لَمَّا قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هذا سَيِّدُ أهلِ الوَبَرِ ، وفيه: ما خَيرُ المالِ. [يعني حديث: أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا دنوتُ منهُ سمعتُهُ يقولُ : هذا سيدُ أهلِ الوَبَرِ ، فسلَّمتُ عليهِ ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! المالُ الذي لا يكونُ عليَّ فيهِ تَبَعَةٌ من ضيفٍ أضافني، أو عيالٌ إذا كَثُرَ ؟ فقال : نعمَ المالُ الأربعونَ من الإبلِ، والأكثرُ سِتُّونَ، وويلٌ لأصحابِ المئتينِ إلا من أعطى في رسلها ونجدتها، وأفقرَ ظهرها، وأطرقَ فحلها، ونَحَرَ سمينها، وأطعمَ القانعَ والمُعْتَرَّ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمَ هذهِ الأخلاقَ وأحسنها أنَّهُ لا يَحِلُّ بالوادي الذي أنا فيهِ أكثرُ من إبلي، قال : فكيف تصنعُ بالمنحةِ ؟ قال : قلتُ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةٌ، قال : وكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ قال : يغدو الإبلُ ويغدو الناسُ، فمن أخذ برأسِ بعيرٍ ذهب بهِ، قال : فكيف تصنعُ بالأفقارِ ؟ قال : إني لأُفْقِرُ البكرَ الضرعَ، والنابَ المُدْبِرَ، قال : فإنَّما لك من مالكَ ما أكلتَ فأفنيتَ، ولبستَ فأبليتَ، وأعطيتَ فأمضيتَ، وما بَقِيَ فلمولاكَ، قلتُ : لمولايَ ؟ قال : نعم، قال : أما واللهِ لئن بقيتُ لأدَعَنَّ عدتها قليلًا، قال الحسنُ : ففعل رحمَهُ اللهُ. فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ دعا بَنِيهِ فقال : يا بنيَّ ! خذوا عنِّي فلا أحدَ أنصحَ لكم مِنِّي، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا كباركم ولا تُسَوِّدُوا صغاركم فتستسفِهُ الناسُ كباركم ويُهُونُوا عليهم، وعليكم باستصلاحِ المالِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ للكريمِ، ويُستغنى بهِ عن اللئيمِ، وإياكم والمسألةَ فإنَّها آخرُ كَسْبِ الرجلِ، إنَّ أحدًا لم يسألْ إلا بتركِ كسبِهِ، وإذا أنا مِتُّ فلُفُّونِي في ثيابي الذي كنتُ أُصلِّي فيها وأصومُ، وإياكم والنياحةَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنها، وادفنوني في مكانٍ لا يعلمُ بهِ أحدٌ فإنَّهُ قد كانت بيننا وبين بكرِ بنِ وائلٍ خَمَاشَاتٌ في الجاهليةِ، فأخافُ أن يُدخلوها عليكم في الإسلامِ فيُعيبوا عليكم دِينكم، قال الحسنُ : نُصْحًا في الحياةِ ونُصْحًا في المماتِ]
- أهلِ الوَبَرِ:
- الوبر: وبر الإبل، والمراد: أهل ذوات الوبر، أي: أصحاب الإبل
- أهلِ الوَبَرِ:
- الوبر: وبر الإبل، والمراد: أهل ذوات الوبر، أي: أصحاب الإبل
١٦٨ -حديثُ: قالت: أبي أوَّلُ النَّاسِ إسلامًا [يعني حديث: لمَّا كان قُبَيلَ مَبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا خالدُ بنُ سعيدٍ ذات ليلةٍ نائمٌ قال رأيتُ كأنَّه غشِيَتْ مكَّةَ وقال ابنُ طاوسٍ ملأَ مكَّةَ ظُلمةٌ حتَّى لا يبصرَ امرؤٌ كفَّه فبينا هو كذلك إذ خرج نورٌ ثمَّ علا في السَّماءِ فأضاء في البيتِ ثمَّ أضاءت مكَّةُ كلُّها ثمَّ إلى نجدٍ ثمَّ إلى يثربَ فأضاءها حتَّى إنِّي لأنظرُ إلى البُسرِ في النخلِ قال فاستيقظتُ فقصصتُها على أخي عمرِو بنِ سعيدٍ وكان جزلَ الرأيِ فقال يا أخي إنَّ هذا الأمرَ يكونُ في بني عبدِ المطَّلبِ ألا ترى أنه خرج من حُفَيْرةِ أبيهم قال خالدٌ فإنَّه لممَّا هداني اللهُ به للإسلامِ قالت أمُّ خالدٍ فأوَّلُ من أسلمَ أبي وذلك أنَّه ذكر رؤياه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا خالدُ أنا واللهِ ذلك النُّورُ وأنا رسولُ اللهِ فقصَّ عليه ما بعثه اللهُ به فأسلم خالدٌ وأسلم عمرٌو بعده]
١٦٩ -حديث: جاء عُثمانُ [بِألْفِ دينارٍ في ثَوبِهِ،] يَومَ جَهَّزَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيْشَ العُسْرةِ [قالَ: فصَبَّها في حِجْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، يُقَلِّبُها بِيَدِهِ، وَيَقولُ: ما ضَرَّ ابنَ عَفَّانَ ما عَمِلَ بَعدَ اليَومِ -يُرَدِّدُها مِرارًا.]
١٧٠ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعُثمانَ: أنت وَلِيٌّ في الدُّنيا والآخِرةِ.
١٧١ -حديث: هَبَط جِبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل أخبرني بفضائل عمر في السماء قال لو مكثت ما مكث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما استطعت أن أصف فضائل عمر في السماء وأن عمر حسنة من حسنات أبي بكر]
- هَبَط:
- الهبوط: النزول
١٧٢ -حديث: [عن عبد الله بن مسعود قال:] إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ نَظَر في قُلوبِ النَّاسِ [فاختار محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَه برسالتِه، وانتَخبَه بعلمِه، ثمَّ نظَرَ في قُلوبِ الناسِ بعدُ، فاختار له أصحابًا، فجعَلَهم أنصارَ دِينِه، ووُزَراءَ نبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رآه المؤمنونَ حَسنًا، فهو عند اللهِ حسَنٌ، وما رآه المؤمنونَ قبيحًا، فهو عند اللهِ قبيحٌ.]
١٧٣ -حديث: أنشُدُ اللهَ كُلَّ امرِئٍ [سمِعَ رسول َالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول ُيوم غَدِيرِ خُمٍّ: مَن كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ لمَّا قامَ فشَهِدَ قال عبدُ الرحمنِ: فقامَ اثنا عَشَرَ بَدْرِيًّا كأَنِّي أنظرُ إلى أحدِهِم فقالُوا: نشهدُ أنَّا سمِعْنَا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يوم غديرِ خمٍّ: ألستُ أولَى بالمؤمنينَ من أنفسِهِم وأزواجِي أمهاتُهُم فقلنَا: بلَى يا رسولَ اللهِ قال: فمَن كنتُ مولاه ُفعليٌّ مولاهُ اللهمَّ والِ من والاُه وعادِ مَن عادَاهُ]
١٧٤ -حديثُ: يَدخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ لا يبقى أهلُ دارٍ إلَّا قالوا مَرْحَبًا [يعني حديث: يدخلُ الجنةَ رجلٌ فلا يَبقى أهلُ دارٍ ولا أهلُ غرفةٍ إلا قالوا : مرحبًا مرحبًا إلينا إلينا. فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ما توَّى على هذا الرجلِ في ذلكَ اليومِ. قال : أَجَلْ وأنتَ هو يا أبا بكرٍ]
- مَرْحَبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
١٧٥ -حديث: قالوا: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك [قال عائشةُ قيل مِنَ الرجالِ قال أبوها.]
١٧٦ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَمَّارٍ: يا ابنَ سُمَيَّةَ [تقتُلُك الفئةُ الباغيةُ]
١٧٧ -حديث: قال عُمَرُ:ُ لأبي بَكرٍ: يا خَيْرَ النَّاسِ [بعدَ رسولِ اللَّهِ فقالَ أبو بكرٍ أما إنَّكَ إنْ قُلتَ ذاكَ فلَقد سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما طلعتِ الشَّمسُ على رجُلٍ خيرٍ من عمرَ]
١٧٨ -حديث: وافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في ثَلاثٍ [ قالَ : قلتُ يا رسولَ اللَّهِ : لوِ اتَّخذتَ المقامَ مصلًّى، قالَ : فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وقلتُ : لو حجَبتَ عن أمَّهاتِ المؤمنينَ، فإنَّهُ يدخُلُ عليكَ البرُّ والفاجرُ، فأُنْزِلَت آيةُ الحجابِ، قالَ : وبلغَني عن أمَّهاتِ المؤمنينَ شيءٌ فاستَقريتُهُنَّ أقولُ لَهُنَّ : لتَكُفُّنَّ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو ليُبْدِلَنَّهُ اللَّهُ بِكُنَّ أزواجًا خيرًا منكنَّ مُسْلِماتٍ، حتَّى أتيتُ على إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ، فقالت : يا عمرُ، أما في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يعِظُ نساءَهُ حتَّى تعظَهُنَّ ؟ فَكَففَتُ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ الآيةَ]
١٧٩ -حديثُ: صَحِبْتُ أبا الدَّرْداءِ أتعَلَّمُ منه [فلما حضَرَهُ الموتُ، قالَ: آذِنِ النَّاسَ بمَوْتي، فآذَنْتُ النَّاسَ بمَوْتِه، فجِئْتُ وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سِواهُ، قالَ: فقُلتُ: قدْ آذَنْتُ النَّاسَ بموتِكَ، وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سواهُ. قالَ: أخْرِجوني، فأَخْرجْناهُ. قالَ: أَجْلِسوني. قالَ: فأجْلَسناهُ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توَضَّأَ، فأسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ صلَّى ركْعَتينِ يُتِمُّهُما، أعطاهُ اللهَ ما سأَلَ مُعَجَّلًا، أو مُؤخَّرًا. قالَ أبو الدَّرداءِ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والالتِفاتَ؛ فإنه لا صلاةَ لمُلتفِتٍ، فإنْ غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ، فلا تُغْلَبُنَّ في الفريضةِ.]
١٨٠ -حَديثُ: قالت لأبي هرَيرةَ: أكثَرتَ الحَديثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يا أبا هرَيرةَ، قال: فقال: إنِّي واللَّهِ ما كانت تَشغَلُني عنه المُكحُلةُ ولا الخِضابُ، ولكِنِّي أرى ذلك شَغَلَك عَمَّا استَكثَرت من حديثِي]
