١ -الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَةٌ .
- يَمانيَةٌ:
- أصلها يمنية، نسبة إلى اليمن
بحث
٦ نتيجة
١ -الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَةٌ .
٢ -حَديثٌ رَواه أبو سَعيدٍ الأَشَجُّ، عن الحَسَنِ بنِ عيسى الحَنَفيِّ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي حازِمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ إذ قالَ: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ! جاءَ نَصْرُ اللهِ، وجاءَ الفَتْحُ، وجاءَ أهْلُ اليَمَنِ؛ قَوْمٌ نَقيَّةٌ قُلوبُهم، لَيِّنةٌ طاعتُهم؛ الإيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ، والحِكْمةُ يَمانِيَةٌ؟
٣ -كنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: أتاكم أهلُ اليَمَنِ كأنَّهم السَّحابُ، هم خيارُ مَن في الأرضِ، فقال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إلَّا نحن يا رَسولَ اللهِ، فسَكَت ثمَّ قال: إلَّا نحن يا رَسولَ اللهِ، فسَكَت ثمَّ قال: إلَّا أنتم.
٤ -حديث: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدًا إلى اليَمَنِ فأمَّرَ عليهم أميرًا [وهو أصغَرُهم فمكَث أيَّامًا لَمْ يَسِرْ فلقِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا منهم فقال يا فُلانُ ما لكَ أمَا انطلَقْتَ قال يا رسولَ اللهِ أميرُنا يشتكي رِجْلَه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نفَث عليه بِسْمِ اللهِ وباللهِ، أعُوذُ بعزَّةِ اللهِ وقُدرتِه مِن شرِّ ما فيها سبعَ مرَّاتٍ فبرَأ الرَّجُلُ فقال له شيخٌ يا رسولَ اللهِ أتُؤمِّرُه علينا وهو أصغَرُنا فذكَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قراءتَه للقُرآنِ فقال الشَّيخُ يا رسولَ اللهِ لولا أنِّي أخافُ أنْ أتوسَّدَه فلا أقومَ به لَتعلَّمْتُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعلَّمْه فإنَّما مَثَلُ القُرآنِ كجِرابٍ ملَأْتَه مِسْكًا ثمَّ ربَطْتَ على فِيهِ فإنْ فتَحْتَ فاح رِيحُ المِسكِ وإنْ ترَكْتَه كان مِسكًا موضوعًا كذلك مَثَلُ القُرآنِ إذا قرَأْتَه أو كان في صدرِكَ]
٥ -حديث: أومَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بيَدِه] قِبَلَ [اليَمَنِ] [قال: ألا إنَّ الإيمانَ يَمانٍ، والحِكمةَ يَمانيةٌ، والقَسوةُ وغِلَظُ القُلوبِ، ثُمَّ أومَأ بيَدِه قِبَلَ المَشرِقِ، وقال: القَسوةُ وغِلَظُ القُلوبِ في الفَدَّادينَ، في رَبيعةَ ومُضَرَ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ]
٦ -حديث: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ فلمَّا سِرْتُ [ أرسلَ في أَثري، فردَدتُ، فقال: أتدري لم بعثتُ إليكَ ؟ ! لا تصيبنَّ شيئًا بغيرِ إذني؛ فإنَّه غُلولٌ؛ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ لهذا دعوتُك، فامضِ لعملِكَ]