١ -أنَّ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ كتَبَ إلى أهلِ مكَّةَ كِتابًا يَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ غَزوَهم، فدُلَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَرأةِ التي معها الكِتابُ، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ كِتابُها مِن رَأسِها، فقال: يا حاطِبُ، أفعَلتَ؟ قال: نَعم، أمَا إنِّي لم أفعَلْهُ غِشًّا لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نِفاقًا، قد علِمتُ أنَّ اللهَ تَعالى مُظهِرٌ رَسولَهُ، ومُتمِّمٌ له أمْرَهُ، غَيرَ أنِّي كنتُ غَريبًا بَينَ ظَهرانَيْهم، وكانت والِدَتي معهم، فأرَدتُ أنْ أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ألَا أضرِبُ رَأسَ هذا؟ فقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَقتُلُ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ؟ وما يُدريكَ؟ لعلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئتُم.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضل من شهد بدرا
٩ نتيجة
٢ -شكى عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ، فقال : يا خالدُ لِمَ تُؤذي رجلًا مِنْ أهلِ بدرٍ، لوْ أنفقْتَ مِثلَ أُحدٍ ذهبًا لمْ تدركْ عملَهُ، فقال : يا رسولَ اللهِ يقعونَ فيَّ فأردُّ عليهِمْ. فقال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تُؤذوا خالدًا، فإنهُ سيفٌ مِنْ سيوفِ اللهِ صبَّهُ اللهُ على الكفارِ
٣ -أنَّ عليًّا صلَّى علَى أبي قتادةَ فَكَبَّرَ علَيهِ سبعًا، وَكانَ بدريًّا.
٤ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ صلَّى على سهلِ بنِ حنيفِ، فكبَّر عليه ستًّا، ثم التفتَ إلينا، فقال : إنه بدريٌّ. قال الشعبيُ : وقدِم علقمةُ من الشامِ فقال لابنِ مسعودٍ : إنَّ إخوانَك بالشامِ يُكبِّرون على جنائزِهم خمسًا، فلو وقَّتُم لنا وقتًا نُتابعُكم، عليه، فأطرقَ عبدُ اللهِ ساعةً ثم قال : انظروا جنائزَكم، فكبِّروا عليها ما كبَّر أئمتُكم، لا وقْتَ ولا عددَ.
٥ -كان عليٌّ رضي اللهُ عنه يُكبِّرُ على أهلِ بدرٍ ستًّا، وعلى أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمسًا، وعلى سائرِ الناسِ أربعًا.
٦ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ كتب إلى أهلِ مكةَ يذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد غزْوَهم فدُلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المرأةِ التي معها الكتابُ فأرسل إليها فأخذ كتابَها من رأسِها وقال يا حاطبُ أفعلتَ قال نعم قال أما إني لم أفعلْه غِشًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نفاقًا قد علمتُ أنَّ اللهَ مظهرٌ رسولَه ومتِمٌّ له أمرَه غيرَ أني كنتُ غريبًا بين ظهرانيْهم وكانت والدتي معهم فأردتُ أن أتخذَ يدًا عندهم فقال له عمرُ ألا أضربُ رأسَ هذا فقال أتقتلُ رجلًا من أهلِ بدرٍ وما يُدريكَ لعل اللهَ قد اطَّلعَ إلى أهلِ بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم
- اطَّلعَ:
- أشرف ونظر
٧ -إني لأرجو أن لا يدخلَ النارَ من شهد بدرًا إن شاء اللهُ
٨ -لن يدخلَ النارَ رجلٌ شهد بدرًا أو الحُديبيةَ
٩ -قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ
