١ -سَألتُ ربِّي فيما اختَلَفَت فيه أصْحابي مِن بعْدي؟ فأوْحى اللهُ إلَيَّ: يا محمَّدُ، إنَّ أصحابَك عِندي بمَنزلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، بعضُها أضْوَأُ مِن بَعضٍ، فمَن أخَذَ بشَيءٍ ممَّا همْ عليه، فهو عِندي على هُدًى.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - ما اشترك فيه جماعة من الصحابة
٧ نتيجة
٢ -حضَرتُ أبا بَكْرٍ وعُمرَ وعثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهم يَقضونَ باليمينِ معَ الشَّاهدِ
٣ -أنَّ عليًّا قالَ: إنَّ الثَّالثَ عُثمانُ. [أيْ: في سُؤالِ مُحمَّدِ ابْنِ الحنفيَّةِ لأبيه: أيُّ النَّاسِ خيرٌ بعدَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...].
٤ -عن عمرَ وعثمانَ وعليٍّ وابنِ عمرَ في عَينِ الأعْورِ الدِّيةُ كاملةٌ
٥ -عن عُمَرَ وعائشةَ أمِّ المؤمنينَ وابنِ عمرَ أنَّ المطلَّقةَ ترِثُ ما دامتْ في العدَّةِ إذا طلَّقَها وهو مريضٌ ومات من مرضِهِ ذلكَ
- العدَّةِ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
٦ -عن زاذانَ أبي عمرَ قال سمعتُ عليًّا بالرَّحبةِ وهو ينشدُ الناسَ من شهد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غديرِ خُمَّ وهو يقولُ ما قال قال فقام اثنا عشرَ رجلًا فشهدوا أنهم سمعوا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقول من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه
٧ -عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها في قَولِه تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 172]، قالتْ لعُروةَ: يا ابنَ أُختي، كان أبواكَ منهم، الزُّبَيرُ وأبو بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنهما، لمَّا أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أصابَ يَومَ أُحُدٍ، وانصَرفَ عنه المشرِكونَ، خافَ أنْ يَرجِعوا، فقال: مَن يذهَبُ في أثَرِهم؟ فانتَدَبَ منهم سَبْعونَ رجُلًا، فيهم أبو بَكْرٍ والزُّبَيرُ.
- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا:
- أي: الذين أجادوا الأعمال الصالحة في الدنيا وقربوها بالإخلاص
- فانتَدَبَ:
- أي: أجاب وبادر إلى الأمر المطلوب
