١ -حديث الأذانِ في أُذنِ المولودِ، والإقامةِ في أُذنِه الأُخرى. [حديث أبي رافع: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذَّن في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ عليٍّ حين ولدَتْه فاطمةُ، بالصَّلاةِ] [وحديث الحسين بن علي: من وُلِدَ لهُ مولودٌ فأذَّنَ في أُذُنِه اليُمنَى وأقامَ في أذُنِه اليُسرى رُفِعَتْ عَنهُ أمُّ الصِّبيانِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: مولود - الأذان والإقامة في أذني المولود
٥ نتيجة
٢ -هَلْ رُئِيَ فيكُمُ المُغرِّبونَ؟ قُلتُ: وما المُغرِّبونَ؟ قالَ: الَّذي يشترِكُ فيهِ الجِنُّ.
٣ -لمَّا وَلَدتْ فاطِمةُ حَسَنًا، أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّاه حَسَنًا، فلمَّا وَلَدتِ الآخَرَ، سَمَّاه حُسَينًا، وقال: هذا أحسَنُ مِن هذا. فشَقَّ له مِنَ اسمِه، ذكَرَ الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ أنَّه -أعني الحَسَنَ- وُلِدَ في نِصفِ رَمَضانَ، سَنةَ ثَلاثٍ، وفي شَعبانَ أصَحُّ. السُّفيانانِ: عن عاصِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن أبيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بالصَّلاةِ حين وُلِدَ.
٤ -هل رُؤِيَ -أو كَلِمةً غيرَها- فيكم المُغرِّبونَ؟ قُلتُ: وما المُغرِّبونَ؟ قال: الذين يَشترِكُ فيهمُ الجِنُّ.
٥ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ -حينَ وَلَدَتْه فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنهما- بالصَّلاةِ.
- أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ:
- أي: أذن بأذان الصلاة
