١ -أتى أعرابيٌّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي يريدُ أن يجتاحَ مالي ، قال: «أنت ومالُك لوالِدِك، وإنَّ أطيَبَ ما أكَلْتُم من كَسْبِكم، وإنَّ أموالَ أولادِكم مِن كَسْبِكم، فكُلوه هَنيئًا».
- يجتاحَ مالي:
- أي: يستأصله
بحث
٨ نتيجة
١ -أتى أعرابيٌّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي يريدُ أن يجتاحَ مالي ، قال: «أنت ومالُك لوالِدِك، وإنَّ أطيَبَ ما أكَلْتُم من كَسْبِكم، وإنَّ أموالَ أولادِكم مِن كَسْبِكم، فكُلوه هَنيئًا».
٢ -حديث: أنَّ رَجُلًا قال للنَّبيِّ: إنَّ لي مالًا وعيالًا [ وإنَّ لأبي مالًا وعيالًا، وإنَّه يُريدُ أنْ يأخُذَ مالي إلى مالِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ ومالُكَ لأبيكَ.]
٣ -أنتَ ومالُكَ لأبيكَ [يعني حديث: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن لي مالا وعيالا، وإن لأبي مالا وعيالا وإنه يريد أن يأخذ مالي إلى ماله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت ومالك لأبيك»]
٤ -كلُّ أحدٍ أحقُّ بمالِه من والدِه وولدِه والناسِ أجمعين
٥ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي أخذَ مالي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ اذهبْ فأْتِنِي بأبيكَ فنزلَ جبريلُ عليهِ السلامُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السلامَ ويقولُ إذا جاءكَ الشيخُ فَسَلْهُ عن شيٍء قالهُ في نفْسِهِ ما سَمِعَتْهُ أذناهُ فلمَّا جاءَ الشيخُ قال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالُ ابنِكَ يشكوكَ أُتريدُ أن تأخذَ مالَه فقال سَلْهُ يا رسولَ اللهِ هل أُنفقْهُ إلا على عمَّاتِه أو خالاتِه أو على نفسي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إيهٍ دَعْنَا من هذا أخبرنا عن شيٍء قلتَهُ في نفسِكَ ما سمعتْهُ أذناكَ فقال الشيخُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما يزالُ اللهُ يَزيدُنا بكَ يقينًا لقد قلتُ في نفسي شيئًا ما سمعتْهُ أذنايَ فقال قلْ وأنا أسمعُ قال قلتُ غذوتُكَ مولودًا ومِنْتُكَ يافعًا تُعَلُّ بما أجني عليكَ وتنهلُ إذا ليلةٌ ضافَتكَ بالسُّقمِ لم أَبِتْ لسُقْمِكَ إلا ساهرًا أَتَمَلْمَلُ كأني أنا المطروقُ دونَكَ بالذي طُرِقْتَ بهِ دوني فعينايَ تهملُ تخافُ الرَّدَى نفسِي عليكَ وإنَّها لتعلمُ أنَّ الموتَ وقتٌ مؤجلٌ فلمَّا بلغتَ السِّنَّ والغايةَ التي إليها مَدَى ما فيكَ كنتُ أُؤَمَّلُ جعلتَ جزائي غِلظةً وفظاظةً كأنَّكَ أنتَ المُنعمُ المُتفضلُ فليْتَكَ إذ لم تَرْعَ حقَّ أُبُوَّتي فعلتَ كما الجارُ المُجاورُ يفعلُ تراهُ مُعَدًّا للخلافِ كأنَّهُ بِرَدٍّ على أهلِ الصوابِ مُوَكَّلُ قال فحينئذٍ أخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتلابيبِ ابنِه وقال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ
٦ -حضرتُ أبا بكرٍ الصديقَ أتاهُ رجلٌ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا يُريدُ أن يأخذَ مالي كلَّهُ فيجتاحُه فقال لهُ أبو بكرٍ ما تقولُ قال نعم فقال أبو بكرٍ إنَّما لكَ من مالِهِ ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال أبو بكرٍ أَرْضَى بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجلَّ
٧ -سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ ما يَحِلُّ لي من مالِ أبي قال ما طابتْ بهِ نفسُهُ قلتُ فما يَحِلُّ لأبي من مالي قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ... أنتَ ومالُكَ لأبيكَ
٨ -أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخاصِمُ أباه في دَينٍ عليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنت ومالُك لأبيكَ