١ -أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت : إنَّ لي حليًّا وإنَّ زَوجي خفيفُ ذاتِ اليدِ، وإنَّ لي بَني أخٍ أفيُجزئُ عنِّي أن أجعلَ زَكاةَ الحليِّ فيهِم ؟، قالَ : نعَم
بحث
التصنيف الموضوعي: نفقة - النفقة على الأقارب
٥ نتيجة
٢ -لمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، قال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ربَّنا يَسأَلُنا من أمْوالِنا، وإنِّي أُشهِدُ أنِّي قد جَعَلتُ أرْضي بَيْرَحاءَ للهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجْعَلْها في قَرابَتِكَ، فقَسَمَها بيْنَ حسَّانَ بنِ ثابتٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ.
- بَيْرَحاءَ:
- اسم أرض بالمدينة كانت لأبي طلحة
٣ -أَتى رجلٌ مِنْ بَني تميمٍ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي ذو مالٍ كثيرٍ، وذُو أهلٍ وولدٍ وحاضرةٍ، فأخبرْني : كيفَ أنفقُ ؟ وكيفَ أصنعُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : تخرجُ الزكاةَ مِنْ مالِكَ، فإنَّها طُهرةٌ تطهرُكَ، وتصلُ أقرباءَكَ، وتعرفُ حقَّ السائلِ، والجارِ، والمسكينِ. فقال : يا رسولَ اللهِ، أقللْ لي. قال : فآتِ ذا القُربى حقَّهُ، والمسكينَ وابنَ السبيلِ، ولا تبذرْ تبذيرًا. فقال : حَسبي يا رسولَ اللهِ إذا أديتُ الزكاةَ إلى رسولِكَ فقدْ برئْتُ مِنها إلى اللهِ ورسولِهِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : نعمْ إذا أديتَها إلى رسولِي فقدْ برئتَ مِنها، فلكَ أجرُها وإثمُها على مَنْ بدَّلَها
- طُهرةٌ:
- تطهيرا للنفس
- إذا أديتُ:
- أي: أعطيت
٤ -يا رسولَ اللهِ أيُّ الصدقةِ أفضلُ قال جُهْدُ المُقِلِّ وابدأْ بِمَن تعولُ
- جُهْدُ المُقِلِّ:
- المقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بقدر ماله
٥ -رائطةٌ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأمُّ ولدِهِ وكانت امرأةً صَنَاعَ اليدِ قال فكانت تُنفِقُ عليهِ وعلى ولدِهِ من صنْعَتِها قالت فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ لقد شَغَلْتَنِي أنتَ وولدُكَ عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ معكم بشيٍء فقال لها عبدُ اللهِ واللهِ ما أُحِبُّ إن لم يكنْ في ذلكَ أجرٌ أن تفعلي فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ ذاتُ صَنْعَةٍ أبيعُ منها وليسَ لي ولا لولدي ولا لزوجي نفقةٌ غيرُها وقد شَغَلُوني عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ بشيٍء فهل لي من أجرٍ فيما أنفقتُ قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنفقي عليهم فإنَّ لكِ في ذلكَ أجرٌ ما أنفقتِ عليهم
