١ -أنَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تزوَّجَ امرأةً من بني غِفارٍ فلمَّا أُدخِلَت عليهِ رأى بِكَشحِها وضَحًا فردَّها إلى أَهلِها وقالَ : دلَّستُم عليَّ
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - العيب في أحد الزوجين
٦ نتيجة
٢ -أن رفاعةَ بنَ سَمَوْءَلٍ طلَّقَ امرأتَه تَمِيمَةَ بنتَ وَهْبٍ، فنَكَحَها عبدُ الرحمنِ بنُ الزبيرِ، فأَعَرَضَ عنها.. الحديث ( لا يَحِلُّ لك حتى تذوقَ العُسَيْلَةَ )
٣ -طَلَّقَ عَبدُ يَزيدَ -أبو رُكانةَ وإخوَتِه- أُمَّ رُكانةَ، ونَكَحَ امرأةً مِن مُزَينةَ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ما يُغني عنِّي إلَّا كما تُغني هذه الشَّعرةُ -أخَذَتْها مِن رَأْسِها- ففَرِّقْ بَيني وبَينَه. فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ ، فدَعا برُكانةَ وإخوَتِه، ثم قال لِجُلَسائِه: أتَرَوْنَ فُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا، مِن عَبدِ يَزيدَ، وفُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا؟ قالوا: نَعَمْ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعَبدِ يَزيدَ: طَلِّقْها. ففَعَلَ، ثم قال: راجِعِ امرَأتَكَ أُمَّ رُكانةَ وإخوَتِه. فقال: إنِّي طَلَّقتُها ثَلاثًا يا رَسولَ اللهِ. قال: قد عَلِمتُ، راجِعْها، وتَلا {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1].
- حَميَّةٌ:
- الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
٤ -جاءتِ امرأةٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ حسناءُ جميلةٌ فقالت يا أميرَ المؤمنين هل لك في امرأةٍ لا أيِّمٌ ولا ذاتُ زوجٍ فعرف ما تقول فأتى بزوجِها فإذا هو سيِّدُ قومِه فقال ما تقول فيما تقولُ هذه قال هو ما ترى عليها قال شيءٌ غيرُ هذا قال لا قال ولا من آخرِ السَّحرِ قال ولا من آخرِ السَّحَرِ قال هلكتَ وأهلكتَ وإني لَأكرهُ أن أُفرِّقَ بينكما
٥ -قال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : أيُّما امرأةٍ غُرَّ بها رجلٌ بها جنونٌ أو جذامٌ أو برصٌ فلها مهرُها بما أصاب منها وصداقُ الرجلِ على من غرَّه
- برصٌ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
٦ -أنَّ رفاعةَ بنَ سَمَوْألٍ طلق امرأتَه تميمةَ بنتَ وهبٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنكحها عبدُ الرَّحمنِ بنِ الزبيرِ فاعترضَ عنها فلم يستطعْ أن يصيبَها فطلَّقها ولم يمَسَّها فأراد رفاعةُ أن ينكحَها وهو زوجُها الذي كان طلَّقها قبل عبدِ الرَّحمنِ فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاه عن تزويجِها فقال لا تحلُّ لكَ حتى تذوقَ العُسَيلةَ
- يصيبَها:
- يجامعها ويطؤها
