١ -حديثُ: ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ [يعني حديث: أَتَتْهَا بَرِيرَةُ تَسْأَلُهَا في كِتَابَتِهَا فَقالَتْ: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتُ أهْلَكِ ويَكونُ الوَلَاءُ لِي، فَلَمَّا جَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَّرْتُهُ ذلكَ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتَاعِيهَا، فأعْتِقِيهَا، فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ، فَقالَ: ما بَالُ أقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ فليسَ له، وإنِ اشْتَرَطَ مِئَةَ شَرْطٍ.]
غريب المفردات :
ما بالُ أقوامٍ:
أي: ما حالهم
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث يزيد بن عَبد العزيز بن سياه عن هِشام، تَفَرَّدَ بهِ يحيى بن آدم عنه، وقال في موضع آخر، تَفَرَّدَ بهِ مفضل بن إبراهيم الأشعري عن الخليل بن مرة، عَنه.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/470|التخريج :أخرجه البخاري (456) بلفظ مقارب، ومسلم (1504)، والترمذي (2124)
٢ -حَديثُ: أنَّ امرَأةً توفِّيَ عنها زَوجُها ولها مِنه ولدٌ [فخَطَبَها عَمُّ وَلَدِها إلى والدِها، فقال له: زَوِّجْنيها. فأبى فزَوَّجَها غَيرَه بغَيرِ رِضًا مِنها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فأرسَل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "أزَوَّجتَها غَيرَ عَمِّ ولدِها؟" قال: نَعَم، زَوَّجتُها مَن هو خَيرٌ لها مِن عَمِّ ولَدِها. ففَرَّق بَينَهما وزَوَّجها عَمَّ ولَدِها. كَذا قال]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث عَبد العزيز بن رفيع، عَن مُجاهد، تَفَرَّدَ بهِ أبو حنيفة عنه بهذا الإسناد، وغيره يرويه، عَن عَبد العزيز بن رفيع، عَن أبي سلمة بن عَبد الرحمن مُرْسَلًا، عَن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وقيل عن مسلم بن إبراهيم عن شعبة، عَن عَبد العزيز، عَن أبي سلمة، عَن أبي سعيد الخدري.
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/500|التخريج :أخرجه البيهقي (13802)، وأبو حنيفة في ((مسنده)) (ص171) واللفظ لهما.
٣ -حَديثُ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، وكانت تَحتَ أسيرِ بنِ حُذافةَ، فقُتِل عنها يَومَ بَدرٍ فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ... الحَديث، وفيه: فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، كانت تَحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ، فقُتِل عنها يَومَ أُحُدٍ، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ فكَرِهَته، وجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها، فتزَوَّجها أبو لُبابةَ، فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث الزهري، تَفَرَّدَ بهِ الواقدي محمد بن عُمَر، عَن ابن أخي الزهري عن عمه، عَن عَبد الرحمن بن زيد بن جارية عن عمه مجمع بن جارية.
الراوي : [مجمع بن جارية]|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/392|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (855)، وابن منده في ((المستخرج من كتب الناس)) (1/ 330) واللفظ لهما، وذكره ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (1/ 159).