الآداب والأخلاق والرقائق · الأخلاق المذمومة

الإصرار على المعصية الصغيرة يجعلها كبيرة

سؤال وجواب رقم ١٣٬٨٣٤

السؤال

هناك نوعان من المعاصي في الإسلام ، الأولى : معصية كبيرة ، والأخرى : معصية صغيرة … وسؤالي هو : هل الاستمناء ومشاهدة الأفلام الإباحية يعد من الكبائر أم من الصغائر؟ وما هي العقوبة على تلك المعصية في النار؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

على كلّ مؤمن الابتعاد عن هذه الصور والأفلام التي تثير الشهوة وتحمل على عمل المعصية كالاستمناء أو الزنا حتى يكون ذلك البعد وسيلة للوقاية من المحرمات . ولا شك أن مشاهدتها والإصرار عليها يكون ذنباً كبيراً لأنه لا صغيرة مع الإصرار ، فمن يصرّ عليها يعتبر واقعاً في ذنبٍ كبير لاستمرار الإصرار عليها بخلاف من رآها مرّة واحدة كصدفة أو نحوه فهذه تعتبر صغيرة ، فكذلك الاستمناء إذا حصل مرّة واحدة لتخفيف حدّة الشهوة لعل ذلك أن يعفو الله عنه لأنه من الصغائر ، أمّا الإصرار فهو من الكبائر .

فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله .

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء

كل أسئلة باب الأخلاق المذمومة ‹