الآداب والأخلاق والرقائق · الأخلاق المذمومة
الإصرار على المعصية الصغيرة يجعلها كبيرة
السؤال
هناك نوعان من المعاصي في الإسلام ، الأولى : معصية كبيرة ، والأخرى : معصية صغيرة … وسؤالي هو : هل الاستمناء ومشاهدة الأفلام الإباحية يعد من الكبائر أم من الصغائر؟ وما هي العقوبة على تلك المعصية في النار؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
على كلّ مؤمن الابتعاد عن هذه الصور والأفلام التي تثير الشهوة وتحمل على عمل المعصية كالاستمناء أو الزنا حتى يكون ذلك البعد وسيلة للوقاية من المحرمات . ولا شك أن مشاهدتها والإصرار عليها يكون ذنباً كبيراً لأنه لا صغيرة مع الإصرار ، فمن يصرّ عليها يعتبر واقعاً في ذنبٍ كبير لاستمرار الإصرار عليها بخلاف من رآها مرّة واحدة كصدفة أو نحوه فهذه تعتبر صغيرة ، فكذلك الاستمناء إذا حصل مرّة واحدة لتخفيف حدّة الشهوة لعل ذلك أن يعفو الله عنه لأنه من الصغائر ، أمّا الإصرار فهو من الكبائر .
فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله .
الباب: الآداب والأخلاق والرقائق·الأخلاق المذمومة
سؤال رقم ١٣٬٨٣٤دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في الأخلاق المذمومة
- يمتنع المريض عن ذكر الأعراض في اختبار الطب إلا بأخذ المال#31778
- حكم الكذب على الوالدة بشأن مرضه خوف حزنها وألمها#31532
- ماذا تفعل إذا علمت أن والدها كان يُطفِّف في الميزان؟#31469
- هل يجوز تصوير الإنسان دون علمه واستعمال صورته؟#31222
- هل حديث المعلمات عن مستىوى وأخلاق الطالبات من الغيبة؟#31018
- ما حكم المتابعة في نشر صور لأشخاص مع اتهامهم بالسرقة والنصب للبحث عنهم؟#30873
