الآداب والأخلاق والرقائق · مشكلات نفسية واجتماعية
شكت في صديقتها فهجرها أخوها
السؤال
أنا عندي صديقة من 18 سنة وفي يوم شككت أنها تتكلم في التليفون مع شخص ، وخفت عليها لأنها محترمة جدا فحكيت ذلك لأخ لي يصغرني لنجد حلا ، ولكن بعد فترة تأكدت أنها بريئة وأني استعجلت لما حكيت لأخي . المهم صار أخي يشك في كل حركة من حركاتي وأصبح لا يطيق أن آتي باسمه . لا أعرف كيف الحل في هذا الموضوع وهل لي كفارة وماذا أعمل مع أخي ؟.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إذا كنت تكلمت في صديقتك ، خوفا وحرصا عليها ، ورغبة في إنقاذها فلا حرج عليك ، لكن كان ينبغي التريث والتأني وترك الاستعجال ، ولا يلزمك كفارة ولا غيرها ، إلا أن تكوني قد استرسلت في الحديث عنها بما تكره ، فيجب عليك التحلل من غيبتها ، فإذا كان قد بلغها ما قلتيه عنها فإن عليك أن تعتذري لها وتطلبي منها العفو والصفح ، وإن كانت لم يبلغها ما قلتيه عنها فلا تخبريها بذلك بل أكثري من الدعاء لها والاستغفار والثناء عليها وذكر حسناتها أمام من تكلمت في شأنها أمامهم . ونسأل الله أن يعفو عنا وعنك. انظر : إجابة السؤال رقم (6308) .
وأما ما تعانينه من شك أخيك في تصرفاتك ، فإن علاجه يكون بسؤال الله تعالى أن يهديه وأن يصرف عنه ذلك ، ثم بالتزامك أمر الله تعالى في الحجاب وغض البصر ومجانبة الرجال الأجانب ، والإكثار من نوافل الصلاة والصوم والصدقة ، ومحاولة الحديث معه ، ومصارحته ، وتحذيره من ظن السوء بك.
ولاشك أن أخاك إن رأى عليك الاستقامة الواضحة ، ذهب عنه الشك ، وانتفت من قلبه الريبة إن شاء الله تعالى .
والله أعلم .
الباب: الآداب والأخلاق والرقائق·مشكلات نفسية واجتماعية
سؤال رقم ١٦٬٥٣٠دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في مشكلات نفسية واجتماعية
- التعلق الزائد بالشيوخ ، وتقليدهم ، وتعليق صورهم .#31074
- ماذا نصنع إذا كانت خالتي وزوجها يسعيان في إيذائنا وإلحاق الضرر بنا ؟#30951
- لا تجزع من عدم إجابة الدعاء !!#30485
- هل يُنصح بالتزوج من امرأة غير متحجبة وتربت في بلد أجنبي ؟#30277
- تعرف إلى فتاة ويسأل عن إتمام الزواج#30181
- يجبرها زوجها على نقل كل ما تسمعه من أهلها والناس له !#29918
