الآداب والأخلاق والرقائق · الربا

تاب من التعامل مع البنوك الربوية ولا يدري أصل المال

سؤال وجواب رقم ١٨٬٥٨٤

السؤال

لدي صديق كان يتعامل مع البنوك الربوية ويأخذ قروضا وما إلي ذلك من المعاملات الربوية نسأل الله السلامة وقد من الله عليه بالهداية وأوقف جميع تعاملاته مع البنوك وهو الآن لا يدري ما هو أصل ماله ولا يستطيع الفصل بينه وبين القروض والفوائد ويريد أن يطهر نفسه وماله عن السنوات السابقة فما العمل في ذلك أفيدونا جزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

على صديقك أن يراجع البنك ليعلم قدر الفوائد التي أضيفت إلى رأس ماله ، ثم يتخلص من هذه الفوائد بإنفاقها في أوجه الخير والبر . راجع السؤال رقم292 و2370

فإن لم يعلم قدرها بالتحديد ، فليخرج ما يغلب على ظنه أنه بقدر الفوائد التي أخذها ، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها .

وأما ما أخذه من قروض ربوية ، قام بسدادها ، فهي ملك له . وتكفيه التوبة والندم على ما فعل والعزم على عدم العود إلى مثل هذه المعاملات المحرمة .

ونحمد الله أن وفقه وهداه وصرفه عن هذا التعامل المحرم ، ونسأله سبحانه أن يبارك له في ماله وأن يرزقه من فضله .

والله أعلم .

الباب: الآداب والأخلاق والرقائق·الربا

سؤال رقم ١٨٬٥٨٤

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء

كل أسئلة باب الربا ‹