الآداب والأخلاق والرقائق · آفات اللسان
تحريم الكذب على كل حال
السؤال
إن والدتي ما زالت على قيد الحياة وقد تعدى عمرها مائة سنة ، وأصبحت بحالة صعبة حيث أنها لا تستطيع إدراك الأشياء ، وتسأل عن المساء وقت الصباح ، وتكرر الكلمة أكثر من خمس مرات ، ولا تطيق أن تتحرك من مكانها ، فإن كانت نائمة فلا تستطيع أن تجلس ، وهكذا .
وأولادها يجيبونها على كل ما تسأل عنه ، ولكن قد يكون جوابهم لها كذبا كأن تسألهم وقت المساء : هل نحن في الصباح ؟ فيجيبونها بنعم وهم في المساء ، وغير ذلك من الأسئلة ، فالسؤال هو : إذا كذبوا عليها هل هم مخطئون أم لا ؟
والسؤال الثاني : هل عليهم كفارة يدفعونها بدل صيامها وصلاتها أم لا ؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا .
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا ينبغي الكذب عليها ، بل يجب إخبارها بالواقع ؛ لأنه لا مصلحة في الكذب عليها ولا فائدة فيه ، فإنه لا يدخل عليها شيئا من الأنس والسرور .
أما بالنسبة للصلاة والصوم فلا كفارة ولا إثم عليها ، لأنها أصبحت كالطفل ، فما دام أنها لا تميز وقد تغيرت مشاعرها وعقلها تغير ، فإنه لا صلاة عليها ولا صيام لأنها غير مكلفة فهي الآن كالطفل الصغير وذمتها خالية ولا حرج في ذلك إن شاء الله والله أعلم .
الباب: الآداب والأخلاق والرقائق·آفات اللسان
سؤال رقم ٦٬٠٨٢دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في آفات اللسان
- اتهمه بالسرقة، فهل يعاقبه بالمثل فيتهمه كذبا؟#31158
- حكم نشر المرأة للخواطر والشعر الغزلي#30836
- هل نقل كلام الآخرين دون قصد الأذى من النميمة؟#28799
- حكم قول الإنسان: لولا الخوف من الله لجعلت حبك سادس أركان الإسلام#28298
- هل يجوز للمقذوف أن يرد على من قذفه بالمثل؟#27324
- هل يجوز قول " الحياة ليست عادلة " ؟#21816
