الآداب والأخلاق والرقائق · مشكلات نفسية واجتماعية

متزوجة وترغب التزوج بآخر زواج متعة!

سؤال وجواب رقم ٩٬٧٨٧

السؤال

تعرفت على مريضة بأمريكا مع زوجها ، ومن شدة إعجابي به أطلب منه أن يؤمني بالصلاة ، ويصطحبني إلى المسجد ، ولكي لا يفارقني طلبت منه أن يصوم معي الأيام البيض ، ورفض أمام زوجته ، أُصرّ ، وأتصل ، ويصدني ، هل يجوز أن أطلب منه أن يتزوجني متعة ، علماً بأني مرافقة لزوجي المريض في أمريكا أيضاً ؟ .

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

والله لا ندري هل هذا السؤال له واقع في الوجود أم هو محض خيال من باعثه ، وإن كان حقيقة ليس من نسج الخيال : فنحن أمام جهل وانحراف عن الجادة غير عاديين ، امرأة متزوجة وتطلب من رجل يتزوجها متعة ! هل هذا يمكن أن يصدر من مسلمة ؟

وتبدأ المشكلة من خيانة المرأة لدينها ، وزوجها ، فقد زين لها الشيطان ذلك الأجنبي عنها ، فوقع في قلبها الإعجاب به ، ثم سوَّل لها لتجعل من العبادة طريقاً للوصول إليه ، والتقرب منه ! فأرادته إماماً لها ! وصائماً معها ! لتتوصل بذلك إلى فعل الفاحشة تحت مسمى "نكاح المتعة" !!

وكل هذا والزوج الغافل يظن أن امرأته العفيفة جاءت ترافقه في علاجه ، وتسهر على راحته ، وتؤدي بعض ما أوجب الله عليها من العشرة بالمعروف له .

ياهذه ! نكاح المتعة ليس نكاحا صحيحا ، بل هو زنى ، وقد حرمه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة ، وانظري جواب السؤال رقم (1373) .

فالواجب على هذا المرأة الآن :

1. قطع علاقتها بذلك الرجل الأجنبي عنها فوراً ، ودون تردد ، أو تلكؤ ، ولتحذر من تغليف علاقتها المحرمة بغلاف العبادة والطاعة ؛ فإن هذا يزيدها إثماً .

2. زواج المتزوجة من غيرها لا يجيزه دين ، ولا عرف ، ولا قانون ، ولا عقل ، فمجرد تفكير المتزوجة به يدل على خلل يجب عليها تداركه ، إما في دينها ، أو عقلها .

3. الالتفات للعناية بزوجها ، وعدم إطلاق بصرها فيما حرَّم عليها ، ولتعلم أنها في قيامها على خدمة زوجها والعناية به تحصِّل أجوراً عظيمة من ربها تعالى ، فلتحرص على هذا الباب من الخير ، ولتتق الله ربها فيما تفعل ، وتترك .

4. الرجوع بزوجها حال الانتهاء من العلاج فورا .

ونسأل الله تعالى لها الهداية والوقاية من الفتن .

والله أعلم

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء

كل أسئلة باب مشكلات نفسية واجتماعية ‹