العقيدة · الإيمان بالكتب
حكم اقتناء الإنجيل والتوراة
السؤال
هل يصح لي أن أقتني نسخة من الإنجيل لأعرف كلام الله لسيدنا عيسى وهل الإنجيل الموجود الآن صحيح ؟ حيث إنني سمعت أن الإنجيل الصحيح غرق في الفرات ؟.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا يجوز اقتناء شيء من الكتب السابقة على القرآن من إنجيل أو توراة أو غيرهما لسببين :
- أن كل ما كان نافعاً فيها فقد بينه الله سبحانه وتعالى في القرآن .
- أن في القرآن ما يغني عن كل هذه الكتب لقوله تعالى : ( نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه ) .
فكل ما في الكتب السابقة من خير موجود في القرآن ، أما قول السائل أنه يريد أن يعرف كلام الله لعبده ورسوله عيسى عليه السلام ، فإن النافع منه لنا موجود في القرآن فلا حاجة للبحث عنه من غيره .
وأيضاً فالإنجيل الموجود الآن محرف ، والدليل على ذلك أنه أربعة أناجيل يخالف بعضها بعضاً وليس إنجيلاً واحداً ، إذن فلا يعتمد عليها ، أما طالب العلم الذي لديه علم يتمكن به من معرفة الحق من الباطل فلا مانع من دراسته لها لرد ما فيها من الباطل وإقامة الحجة على معتنقيها .
الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - .
الباب: العقيدة·الإيمان بالكتب
سؤال رقم ١١٬١٢٢دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في الإيمان بالكتب
- الجواب عن إشكالات توهَّم السائل أنها تدل على أن القرآن غير محفوظ#31639
- الفرق بين " العهد القديم " و " العهد الجديد " وموقف أهل الكتاب منهما#30338
- هل ورد في غير القرآن ما يدل على نزول كتب على موسى وعيسى عليهما السلام؟#29490
- هل رجْمُ النبي صلى الله عليه وسلم لليهوديين عملٌ بالتوراة المحرفة؟#28668
- حكم تسمية صفحة على الفيسبوك بآية من القرآن#28314
- ما وافق شرعنا من كتب أهل الكتاب هل يقال إنه من الحق الذي لم يحرف؟#27529
