العقيدة · الإيمان بالكتب
هل يقع الظهار والخلع بالكتابة مع النية؟
السؤال
إذا لم تكن هناك نية للطلاق، فإن الطلاق بالكتابة غير صالح. هل ينطبقُ الشيء نفسه على الظِّهار، الخُلع، اللِّعان، الفَسخ وغيرها من الأمور المماثلة؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا:
الطلاق بالكتابة دون تلفظ، لا يقع إلا مع النية؛ لأنه من كناية الطلاق، ولا يعدّ صريحا.
وينظر: جواب السؤال رقم (70460)
ثانيا:
الظهار بالكتابة، لا يقع – أيضا - إلا بالنية، كالطلاق كتابة.
قال في الحاوي الكبير (10/ 169): "فأما الظهار بالكتابة: فهو كالطلاق على قولين.
وأما الإيلاء بالكتابة: فلا يصح، قولا واحدا؛ لأن الإيلاء يمين بالله تعالى لا ينعقد بالكناية" انتهى.
ثالثا:
الخلع كتابةً، لا يقع كذلك إلا مع النية، ولا يقع إذا كُتب بلا نية.
قال في نهاية المحتاج (6/ 407) فيما يقع به الخلع: "والكتابة مع النية، تقوم مقام اللفظ" انتهى.
وأما الفسخ فهو حكم يترتب على أمور كالعيب، وإسلام أحد الزوجين، وعدم الوفاء بشرط في النكاح.
رابعا:
اللعان لا يصح بالكتابة؛ لأنه يمين بالله؛ فلا ينعقد بالكناية، كما تقدم عن الحاوي في "الإيلاء".
والله أعلم.
الباب: العقيدة·الإيمان بالكتب
سؤال رقم ٢١٬٧٢٣دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في الإيمان بالكتب
- الجواب عن إشكالات توهَّم السائل أنها تدل على أن القرآن غير محفوظ#31639
- الفرق بين " العهد القديم " و " العهد الجديد " وموقف أهل الكتاب منهما#30338
- هل ورد في غير القرآن ما يدل على نزول كتب على موسى وعيسى عليهما السلام؟#29490
- هل رجْمُ النبي صلى الله عليه وسلم لليهوديين عملٌ بالتوراة المحرفة؟#28668
- حكم تسمية صفحة على الفيسبوك بآية من القرآن#28314
- ما وافق شرعنا من كتب أهل الكتاب هل يقال إنه من الحق الذي لم يحرف؟#27529
