العقيدة · الشرك وأنواعه
الشكوى للمخلوق
السؤال
ما حكم الشرع فيمن اشتكى لغير الله بعد شكواه لله عز وجل ، حيث إن نفس الإنسان تضيق به إذا وقع في محنة ، فهل يجوز له أن يجد سلوى في عباد الله فيخرج لهم ما يضيق به صدره وربما سألهم النصح والإرشاد ، أم إن ذلك عدم ثقة في إجابة الله عز وجل ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إخبار المخلوق بالحال ، عن كانت للاستعانة بإرشاده أو معاونته أو التوصل إلى إزالة الضرر ، لم يقدح ذلك في الصبر ، كإخبار المريض للطبيب بشكايته ، وإخبار المظلوم لمن ينتصر به بحاله ، وإخبار المبتلى ببلائه لمن كان يرجو أن يكون فرجه على يديه ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل المريض يسأل عن حاله ويقول : ( كيف تجدك ؟ ) رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما ، وقال النووي : إسناده جيد ، وهذا إستخبار منه واستعلام عن حاله ، وانظر عدة الصابرين للإمام ابن القيم ( 323 ) . والله أعلم .
الباب: العقيدة·الشرك وأنواعه
سؤال رقم ٣٬٦٣١دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في الشرك وأنواعه
- حصل له أكثر من حادث ، بعد العقد على زوجته ؛ فهل يتركها ؟#31736
- ليس هناك من الملائكة ولا غيرهم من يعلم كل شيء في السموات والأرض ؟#31408
- يعمل والد زوجها مولدا للجيلاني يذبح له فهل يجوز لها أن تشارك بطبخ اللحم ؟#31133
- حديث (مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي) هل يعني عدم وقوع الشرك في الأمة؟#31077
- متى يكون تحريم ما أحل الله كفرًا؟#30981
- حكم طلب الشفاعة من الشهيد بأن يقول: إن استشهدت وشفعك الله فاشفع لي#30835
