العقيدة
لماذا نحاسب على ما كتب علينا
السؤال
إذا كان مصير الفرد كتب مسبقا عند الله. وكان في قسمة شخص ما أنه سيقتل شخصا معينا. كيف يمكنه أن يمنع هذا من الوقوع؟ ولماذا يكون عرضة للمعاقبة على هذا الذنب وهو لا يملك ما يمنع به ذلك من الوقوع ؟.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
قدَر الله قدرته ، ومن أركان الإيمان ؛ الإيمان بالقضاء والقدر فإن الله خلق الخلق وهو يعلم ما هم عاملون لعلمه الواسع ، واطلاعه جل وعلا . وأعطى العبد اختيارا ، ورسم له طريق الخير ، فمن أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها ، قال تعالى : ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره . ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) .
وقال تعالى : ( ونفس وما سواها . فألهمها فجورها وتقواها . قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسّاها ) .
فلا يحل له إيذاء أحد بغير حق من القتل أو غيره ، ومن فعل ذلك استحق العقوبة في الدنيا ، والعذاب في الآخرة لمخالفته ما شرعه الله .
الباب: العقيدة
سؤال رقم ٧٬٧٣٧دليل الألوان
أسئلة ذات صلة
- ما هي التقية ؟ وهل يستخدمها أهل السنة ؟#31782
- هل يجوز أن يقال : " فلان وَليّ نعمتي " ؟#31781
- موقف المؤمن تجاه أسماء الله وصفاته من حيث المعنى والكيفية .#31777
- لماذا تشهد أعضاء العبد عليه يوم القيامة وقد قامت الحجة عليه بكتابة الملكين ؟#31740
- حصل له أكثر من حادث ، بعد العقد على زوجته ؛ فهل يتركها ؟#31736
- طريقة مبتدعة للتعرف على الإصابة بالعين وعلاجها#31717
