العلم والدعوة · طلب العلم
طلب العلم مقدم على الجهاد في سبيل الله
السؤال
ما الأفضل في هذا الوقت : الجهاد في سبيل الله أم طلب العلم ونفع الناس وإزالة الجهل؟ وما حكم الجهاد لمن لم يستأذن والديه في الجهاد وخرج للجهاد؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
"طلب العلم من الجهاد ، وهو واجب للتفقه في الدين وطلب العلم، وإذا وَجد جهادا في سبيل الله، الجهاد الشرعي شارك فيه إذا وَجد ذلك وهو من أفضل الأعمال، ولكن عليه أن يتعلم ويتفقه في الدين ، وهو أفضل ومقدم على الجهاد؛ لأنه واجب عليه أن يتفقه في دينه، والجهاد مستحب فرض كفاية ، إذا قام به البعض سقط عن الباقين، لكن تعلم الإنسان العلم أمر مفروض عليه ليتفقه في دينه، وإذا يسر الله له جهادا إسلاميا فلا بأس ، يشرع له المشاركة إذا قدر ولكن بإذن والديه.
أما الجهاد الواجب الذي يهجم العدو على البلد، فيجب على الجميع الجهاد إذا هجم العدو على بلاد المسلمين وجب عليهم كلهم أن يجاهدوا، وأن يدفعوا شر العدو كلهم، حتى النساء يجب عليهن أن يدفعن شر العدو بما استطعن ، أما جهاد الطلب فكونه يذهب إلى العدو في بلاده ويجاهد في بلاده فهذا فرض كفاية على الرجال" انتهى .
"مجموع فتاوى ابن باز" (24/74) .
الباب: العلم والدعوة·طلب العلم
سؤال رقم ١٢٬٠٦٠دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في طلب العلم
- كيف يوفِّق بين دراسته وعمله وبين طلبه للعلم الشرعي ؟#31732
- تاب من المعاصي ويريد التفرغ للعبادة بعد أن تعلم ما يجب عليه في العقيدة والعبادات#31641
- نبذة عن كتاب " الفقه على المذاهب الأربعة " وعن مؤلِّفه#31407
- يخشى أن يكون طلبه العلم لغير الله، فهل يستمر في الطلب؟#31262
- نصائح في حفظ المتون والشروح العلمية#31009
- وصايا في طلب العلم وتنظيم الوقت#30970
