الفقه وأصوله · الربا

ماذا يفعل في الأموال الربوية

سؤال وجواب رقم ١١٬٧١٢

السؤال

أعمل في شركة أعطت موظفيها مبلغاً من المال قبل عدة سنوات ووضعوا هذا المال في حساب لا يمكن استخدامه لمدة 5 سنوات ، وتدخل فيه الفوائد ، ويعطون المال لصاحبه بعد 5 سنوات أو عند الإستقالة من العمل . أعلم أن هذا محرم ولكن ليس لدينا خيار .

سأترك الشركة بعد عدة أشهر وأريد أن أعرف ماذا أفعل بهذا المال ، هل يمكن أن آخذ المال الأصلي وأتصدق بالفوائد ؟ أرجو المساعدة لأنني لا أريد أن أقترف ذنباً .

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

المال الذي ستأخذه بعد خمس سنوات يتكون من رأس المال – وهو المال المدفوع من الشركة – وأرباحه الربوية – وهو ما سميتَه " فائدة " - ، وبما أن المال الربوي لا يحل لك : فليس لك أن تأخذ ما زاد عن رأس المال ، وعليك أن تترك هذه الفوائد الربوية للبنك ، لقوله تعالى : ( وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم ... ) البقرة / 279 . راجع سؤال رقم ( 22392 )

فإن أبى البنك إلا أن تأخذ هذه الفوائد المحرمة ، فإنك تأخذها ويجب عليك أن تتخلص منها في أوجه الخير المختلفة ، ولا يجوز لك الانتفاع بها . راجع سؤال رقم ( 292 ) .

والله أعلم .

الباب: الفقه وأصوله·الربا

سؤال رقم ١١٬٧١٢

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء

كل أسئلة باب الربا ‹