الفقه وأصوله · صلاة التراويح وليلة القدر
هل يلزم من شرع في صلاة التراويح أن يكملها؟
السؤال
هل يلزم المسلم إذا شرع في صلاة التراويح أن يكملها؟ أم يصلي ما شاء ثم ينصرف؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
"لا شك أن التراويح سنة وأنها نافلة ، وهي قيام رمضان ، وهكذا صلاة الليل ، وهكذا صلاة الضحى ، وهكذا الرواتب التي مع الفرائض كلها سنة ، وكلها نافلة ، إن شاء فعلها وإن شاء تركها ، وفعلها أفضل .
وإذا شرع مع الإمام في التراويح وأحب أن ينفتل منها قبل أن يكمل فلا بأس عليه ، لكن بقاءه مع الإمام حتى ينصرف أفضل ، ويكتب له بهذا قيام الليلة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ) ، فإذا بقي مع الإمام حتى يكمل كان له فضل قيام الليلة كلها ، وإذا انصرف بعد أن يصلي بعض الركعات فلا بأس ، ولا حرج في ذلك لأنها نافلة" انتهى .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
"فتاوى نور على الدرب" (2/901) .
الباب: الفقه وأصوله·صلاة التراويح وليلة القدر
سؤال رقم ١٢٬٠٦٢دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في صلاة التراويح وليلة القدر
- هل يشفع الوتر مع الإمام ليوتر في آخر الليل؟#31241
- هل فضل ليلة القدر وشرفها لذاتها أم لنزول القرآن فيها؟#30687
- هل ينقص أجر من صلى بالناس إماماً في التراويح فأعطوه مالا؟#30626
- لإدراك فضل قيام رمضان؛ هل يشترط قيام جميع لياليه؟#30312
- هل يستقبل الإمام المصلين بعد السلام من كل ركعتين في صلاة التراويح؟#30224
- هل المأموم يرفع يديه في دعاء القنوت كالإمام؟#27704
