الفقه وأصوله · الشرك وأنواعه
القسم بغير الله من أب وزعيم وشرف وجاه
السؤال
في وعد الكشافة يقولون : ( أعد بشرفي أن أبذل جهدي لأن أقوم بواجبي نحو الله والوطن والملك ، وأن أساعد الناس في كل حين وأن أعمل بقانون الكشافة ) وذلك في كتيب الكشافة الذي يصدر عن الأمانة الكشفية العربية ، فما حكم هذا الوعد ؟.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا :
يحرم القسم بغير الله من أب وزعيم وشرف وجاه ووجيه ونحو ذلك ؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت " متفق عليه وقال : " من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله " رواه النسائي وقال : " من حلف بغير الله فقد أشرك "
ثانيا :
لا ينبغي للمسلم أن يسوي بين الله وغيره ؟ كالوطن والملك والزعيم في أخذ العهد على نفسه بالعمل لهم ، بل يقول : علي عهد الله أن أبذل جهدي في القيام بواجبي لله وحده ثم أخدم وطني وأساعد المسلمين ، وأن أعمل بنظام الكشافة الذي لا يخالف شريعة الله تعالى .
ثالثا :
يجب أن يكون عمل الإنسان وفق شريعة الله تعالى ، فلا يجوز أن يأخذ على نفسه عهدا أن يعمل بقانون دولة أو طائفة أو فئة ما من البشر بإطلاق .
وبالله التوفيق .
الباب: الفقه وأصوله·الشرك وأنواعه
سؤال رقم ١٦٬٥٥٣دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في الشرك وأنواعه
- حكم اللعب بما يسمَّى " لعبة الويجا "#30747
- حكم الحلف بحياة القرآن#25466
- حكم التحاكم إلى العادات والأعراف القبلية#25395
- ما حكم إلزام المرء نفسة بالصدقة إذا ترك طاعة واجبة أو مستحبة؟#23254
- حكم من جلس يشاهد فيلما يُسَبّ فيه الدين أو يستهان فيه بالشريعة .#22298
- حكم الصلاة في مسجد بجانبه غرفة بها قبر بدون جثة ، وقد سمي المسجد باسم الميت#22286
