الفقه وأصوله · الوضوء

هل يجب رفع دعامة الأسنان أثناء الوضوء؟

سؤال وجواب رقم ١٨٬١٨٧

السؤال

قمت بعمل تقويم لأسناني ، وقد قام الطبيب بوضع دعامة من شأنها تغطية الأسنان جميعها، وهي قابلة للإزالة ، أي الدعامة ، فهل يجب إزالتها عند كل تمضمض في الوضوء للصلاة ؟ وهل يجب أن يمس الماء الأسنان عند الوضوء ؟ أم لا بأس من الوضوء دون إزالتها ؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لا يجب رفع هذه الدعامة ، لأن المضمضة هي تحريك الماء في الفم ، وهذا يحصل مع وجود هذه الدعامة ، وإن تيسر خلعها في الجنابة – بلا مشقة – فهو أحسن .

وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله:

لدي طقم أسنان ، هل يجزئ وضوء واحد ، أم عند كل وضوء لا بد من خلعها، ثم الوضوء؟

فاجاب : " لا حاجة إلى خلعها، تمضمضي عند الوضوء الأول ، وما دامت على الطهارة فإنها تصلي بالطهارة ، وإذا أرادت الوضوء مرة أخرى تمضمضت والأسنان في فمها، لا حاجة إلى خلعها " انتهى من " فتاوى نور على الدرب " (5/ 101) .

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

عن شخص مركب أسنان في بعض أسنانه ويمكنه نزعها؛ لأنها لم تغرس غرساً، لكنه يشق عليه ذلك ، فهل في هذا بأس من ناحية الوضوء أي: في المضمضة ؟

فأجاب:

" لا يلزمه أن يخلعها عند المضمضة ؛ لأنها يسيرة ، ولأنه يكفي إدارة الماء في الفم ، ولأن الغالب أن الماء يدخل لأن الماء كما تعرفون لطيف يدخل من بين هذه الأسنان المركبة واللثة، لكن لو نزعها خصوصاً في الجنابة فهو أحسن " .

انتهى من " لقاء الباب المفتوح " (158/ 20) بترقيم الشاملة .

والله أعلم.

الباب: الفقه وأصوله·الوضوء

سؤال رقم ١٨٬١٨٧

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء

كل أسئلة باب الوضوء ‹