الفقه وأصوله · تارك الصلاة
هل صح أن تارك الصلاة دون عذر يبقى في النار ثمانين حقبة؟
السؤال
هل هذا الحديث التالي صحيح: قال عليه السلام: (من ترك الصلاة بلاعذر بقى فى النار ثمانين حقبة، والحقبة ثمانون سنة، والسنة ثمانون شهرا، والشهر ثمانون يوما، واليوم ثمانون ساعة، والساعة ثمانون ألف سنة مما تعدون)؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الخبر لم نقف له على أصل، وتذكره بعض الكتب من غير إسناد.
لكن الوعيد بالعذاب على التهاون في أداء الصلاة أمر ثابت معلوم من دين الإسلام، ومن ذلك قول الله تعالى:
( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) مريم/59.
وقوله تعالى:
( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ، الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) الماعون/4 – 5.
وسبق بيان أن الراجح فيمن يتعمد ترك الصلاة، أنه كافر، والكافر مآله النار خالدا فيها.
راجع للأهمية جواب السؤال رقم: (5208).
والله أعلم.
الباب: الفقه وأصوله·تارك الصلاة
سؤال رقم ١٩٬١٣٩دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في تارك الصلاة
- هل يؤخر قضاء الصلاة حتى يشفى من سلس البول وانفلات الريح؟#31502
- يتهاون في صلاته ويخشى أن يتزوج فيبطل عقده#30805
- لا يصلي ، ويشكون في أنه يعمل بالدعارة ؟!!#30504
- بيان الخلاف في وجوب القضاء على من ترك الصلاة عمدا أو بعذر النوم أو الإغماء#30329
- حديث لا أصل له في الترهيب من ترك الصلوات الخمس#29336
- صلاة الفرض مقدمة على صلاة النفل ، وأثقل وزنا ، وأعظم أجرا .#28655
