الفقه وأصوله · قيام الليل
متابعة الإمام حتى ينصرف في التراويح
السؤال
إذا كان الأرجح في عدد ركعات التراويح هو أحد عشر ركعة وصليت في مسجد تقام فيه التراويح بإحدى وعشرين ركعة ، فهل لي أن أغادر المسجد بعد الركعة العاشرة أم من الأحسن إكمال الإحدى وعشرين ركعة معهم ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأفضل إتمام الصلاة مع الإمام حتى ينصرف ولو زاد على إحدى عشرة ركعة لأنّ الزيادة جائزة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : " .. مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ .. " رواه النسائي وغيره : سنن النسائي : باب قيام شهر رمضان . ولقوله صلى الله عليه وسلم : " صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ " . رواه السبعة وهذا لفظ النسائي .
ولا شكّ أنّ التقيّد بسنة النبي صلى الله عليه وسلم هو الأولى والأفضل والأكثر أجرا مع إطالتها وتحسينها ، ولكن إذا دار الأمر بين مفارقة الإمام لأجل العدد وبين موافقته إذا زاد فالأفضل أن يوافقه المصلي للأحاديث المتقدّمة ، هذا مع مناصحة الإمام بالحرص على السنّة .
الباب: الفقه وأصوله·قيام الليل
سؤال رقم ٢٬٣٣٩دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في قيام الليل
- هل قيام الليل كل ليلة بدعة ؟#31694
- هل يجوز تغيير النية من قيام الليل إلى الوتر؟#31253
- من قام بعض أيام الأسبوع هل ينال ثواب قيام رمضان؟#31221
- أذن الصبح وهو يصلي الوتر#30856
- حكم الصلاة خلف إمام يواظب على صلاة التراويح جماعة في الأيام العشر الأولى من شهر شوال#30240
- مشروعية الفصل بين التراويح والتهجد آخر الليل#30226
