الفقه وأصوله · الزنا واللواط

جريمة الزنا تؤرّق ليلها وهي حزينة من أجل الولد

سؤال وجواب رقم ٢٬٤٦١

السؤال

كنت فتاة على الموضة حتى قابلت زوجي وأرشدني إلى الإسلام والحمد لله . وقعت في الزنا ولم يكن يخطر ببالي أبدا أنه بذلك السوء وهذا ما جعلني اقضي ليالي بدون نوم ( كنت اقضي بعضها بالدعاء)

اشعر أن الله لن يغفر لي بسبب كثرة ذنوبي .

حملت من زوجي ونحن مازلنا في فترة الخطوبة ، عمر الطفل الآن 7 سنوات انه ولد زنى

فهل سيُغفر لي على الإطلاق .

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا : من تاب تاب الله عليه .

ثانيا : إذا حصل الحمل والولادة قبل العقد الشّرعي فالولد يُنسب للأم الزانية وليس للزاني . وهذا الولد له حقوق شرعية ولا بدّ من إحسان تربيته .

ثالثا : إياك أن تيأسي من رحمة الله أو تقولي لن يغفر الله لي فإنه لا ييأس من رحمة الله إلا القوم الكافرون ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون . وما دمت قد تبت فعليك برجاء رحمة الله ومغفرته.

رابعا : ستجدين الجواب المفصّل عن التوبة من الزنا وكل ما يريحك بإذن الله في كتاب " أريد أن أتوب ولكن .. " وهو منشور في ركن الكتب من هذا الموقع .

خامسا : علاج ما مضى بالتوبة ، وعليك من الآن فصاعدا بالإكثار من فعل الحسنات لأنّ الحسنات يُذهبن السيئات ويرفعن الدرجات ، ونسأل الله أن يغفر ذنبك وأن يثبتكِ على دينه ونرجو لك مستقبلا حافلا بالطاعات ، وصلى الله على نبينا محمد

الباب: الفقه وأصوله·الزنا واللواط

سؤال رقم ٢٬٤٦١

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء

كل أسئلة باب الزنا واللواط ‹