الفقه وأصوله · البطاقات الائتمانية
حكم التعامل ببطاقة الشراء من الإنترنت إذا كانت صلاحيتها سنة واحدة
السؤال
ما حكم بطاقة نجم my net card ؛ وهي بطاقة فيزا للشراء من الإنترنت ، بها قيمة محدودة من الدولارات ، لكن لها تاريخ صلاحية سنة واحدة من تاريخ التفعيل ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذه البطاقة لها صورتان:
الأولى: أن يكون للعميل رصيد في البنك، فيصدر له بطاقة تحتوي على هذا الرصيد، فهي بطاقة مسبقة الدفع، في حدود ما يملك العميل في حسابه، ولا حرج في التعامل بهذه البطاقة، ولا في الرسوم التي تؤخذ عليها مهما كانت؛ لأنها في مقابل التمكين من استعمال البطاقة، ولأنه لا ائتمان هنا، أي لا قرض من مُصدرها للعميل.
والثانية: ألا يكون للعميل رصيد في البنك، وإنما يشتري هذه البطاقة وبها رصيد معين، فهذه البطاقة لها حكم النقود.
وفيها تفصيل:
1-فإن اشتراها بنفس العملة التي فيها، وجب التساوي، وحرم التفاضل؛ فإذا كان في البطاقة رصيد 100 دينار ، لم يجز أن يشتريها بـ 110 ، ونحو ذلك ؛ لأن شراء هذه البطاقة يدخل في (الصرف). والعملة إذا بودلت بجنسها : وجب التساوي والتقابض في المجلس.
2-وإن اشتراها بعملة أخرى، كأن يكون رصيدها بالدولار، ويشتريها بالدينار، فلا حرج في التفاضل، مع وجوب التقابض في المجلس.
وينظر للفائدة: جواب السؤال رقم : (276411) .
ولا حرج في جعل البطاقة ذات صلاحية محددة، إذا لم يترتب على ذلك ضياع ما فيها من رصيد؛ فإن هذا غرر محرم، وأكل للمال بالباطل.
وأما إن كان ما فيها من رصيد، يُسترد، أو يلزم بدفع رسوم لتفعيل البطاقة : فلا حرج، فهذه الرسوم أجرة كما تقدم، والإجارة لابد من ضبطها بالمدة.
والله أعلم.
الباب: الفقه وأصوله·البطاقات الائتمانية
سؤال رقم ٣٠٬٩١٥دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في البطاقات الائتمانية
- ما حكم أخذ البنك عمولة إضافية على تحويل العملة عند الشراء ببطاقة مسبقة الدفع؟#31552
- حكم الهدايا والنقاط التي تعطيها المحلات لمن يتعامل بالفيزا#30960
- حكم بطاقة الفيزا لبنك الرياض#30608
- ليس للبائع أن يزيد في ثمن السلعة إذا تعامل المشتري ببطاقة الائتمان#30497
- بيع السلع لمن يسدد ببطاقة الفيزا مع دفع عمولة للبنك تزاد في ثمن السلعة#30271
- حكم أخذ مصدر البطاقة المصرفية مسبقة الدفع رسوما على الإصدار والسحب أكثر من التكلفة الفعلية#30234
