الفقه وأصوله · صفة الحج والعمرة
دفع من مزدلفة إلى مكة وسعى وأَخَّر طواف الإفاضة ليجمعه مع الوداع
سؤال وجواب رقم ٤٬١١١
السؤال
رجل حج مع والديه حج إفراد واتجهوا إلى عرفات مباشرة وباتوا في مزدلفة ولكنهم يوم العيد اتجهوا إلى مكة وسعوا سعي الحج ولم يطوفوا الإفاضة حتى يجمعوه مع الوداع لعجز والديه ثم حلقوا ثم حلوا جهلاً ثم رموا جمرة العقبة يوم العيد فهل عليهم شيء؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
"لا شيء في هذا ، إذا أحرم الرجل بالإفراد أو بالقران ، وخرج إلى عرفة ووقف بها ، ثم بمزدلفة ثم قدم إلى منى ، ونزل إلى مكة وسعى سعي الحج ، وأخر الطواف إلى عند السفر فلا حرج ، ولكن هذا الرجل تحلل قبل الرمي فإذا كان جاهلاً فلا شيء عليه" انتهى .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (23/158) .
الباب: الفقه وأصوله·صفة الحج والعمرة
سؤال رقم ٤٬١١١دليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء
