الفقه وأصوله · الرشوة
الاستعانة بالواسطة للخروج من الجيش
السؤال
هل الواسطة حرام ؟ بمعني لو أحد توسط لي أن أخرج من الجيش وأنا لا أصلح للدخول إلي الجيش نظراً لبعض الأمراض التي عندي ، والتي هم ينصون عليها في القانون أن هذه الأشياء تخرج من الجيش ولكن الأطباء قد يدخلونني ، مثل ضعف النظر .
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إذا كان النظام فعلاً يعفيك من دخول الجيش ، فلا حرج في استعانتك بمن يسعى لإخراجك من منه ، وإن كان الأمر يقتضي دفع مال ففيه تفصيل :
1- يجوز للوسيط أن يأخذ المال إذا لم يكن من طبيعة عمله النظر فيمن يصلح للجيش ومن يعفى منه ، أما إذا كان ذلك من عمله ، فلا يجوز له ؛ لأنه من باب الرشوة وهدايا العمال المحرمة .
2- يجوز لك دفع المال إذا لم تتوصل إلى حقك إلا به ، وفي حالة كون ذلك رشوة محرمة فالإثم على الآخذ فقط وليس عليك حرج إن شاء الله تعالى .
وينظر جواب السؤال رقم (26801) ، ورقم (72268) .
والله أعلم .
الباب: الفقه وأصوله·الرشوة
سؤال رقم ٤٬٣٠٧دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في الرشوة
- المندوب الحكومي يطلب من المقاول مالا والمقاول يعوض ذلك بأن يضيف إلى المستخلص مواد لم يحضرها#29250
- العمل في شركة يقوم العملاء فيها برشوة الموظفين#28945
- أخذ موظف الفندق عمولات من أصحاب التاكسي لتنظيم حركتهم#28751
- حكم قبول المعلم من طلابه دفع ثمن المواصلات#26735
- حكم الاستعانة بوسيط لأجل الترقية مع وجود زملاء يستحقون الترقية قبله#26728
- حكم أخذ مندوب المبيعات الهدايا والإكرامية#26007
