الفقه وأصوله · الاستثمار
المتاجرة بالأسهم
السؤال
يستثمر العديد من المسلمين في الأسهم (سوق الأسهم) . ويقولون أنه طالما وجدت مخاطرة احتمال المكسب والخسارة , وطالما أن هذا النوع من الاستثمار يتصل بالأعمال التجارية ولا يشمل التداول الجانبي للأسهم؟ أو الضلوع في استثمارات بفوائد, فلم لا. نرجو توضيح حدود الاستثمار في سوق الأسهم, وهل هو محرم, ولماذا؟.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا بأس ببيع الأسهم وشرائها إذا كانت أسهماً لشركات مباحة ، فإذا كانت الشركة زراعية مثلا تنتج المحاصيل الزراعية المباحة فيجوز له شراء أسهمها وبيعها ، كذلك إذا كانت الشركة تعمل في العقار أو الصناعة وما أشبه ذلك .
ويجوز له أن يشتري أسهم الآخرين ويدفع لهم الثمن فوراً حتى لا يكون بيع دين بدين .
ويستثنى من ذلك إذا كانت الشركة تتعامل بالمحرمات كبيع الخمور والدخان وأشرطة الغناء فلا يجوز المساهمة بها ، أو شراء أسهمها . وإذا كانت تتعامل بالربا علانية فلا يجوز له التعامل معها ، لكن إذا اضطرت الشركات الصناعية والزراعية والتجارية إلى إيداع أموالها لدى البنوك لحفظها من الضياع والسرقة فيجوز للضرورة وعلى القائمين على الشركات التخلص من الربا الذي تدفعه إليها البنوك على الودائع . وكذلك على الشركات أن تمتنع عن تشغيل مصانعها وخطوط إنتاجها بالقروض الربوية بل يكون ذلك من سيولتها وأموال المساهمين . والله ولي التوفيق.
الباب: الفقه وأصوله·الاستثمار
سؤال رقم ٥٬١٧٢دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في الاستثمار
- حكم الاكتتاب في أسهم شركة ثروة كابيتال#31515
- حكم المساهمة في شركة تضع صورا للنساء المتبرجات في إعلانات منتجاتها#31447
- حكم الاكتتاب في شركة جبل عمر#30580
- حكم عقد البناء والتمويل والإعادة (البوت) (B.O.T)#30311
- الاتجار في أسهم سكاي واي مع عدم العلم بكونها أسهما نقية أو مختلطة#30023
- هل يجزئ التخلص من الربح المحرم بعملة أجنبية بقيمته من العملة المحلية؟#29965
