القرآن وعلومه · صلاة الجمعة

حكم رفع الصوت بالأذكار في المسجد قبل صلاة الجمعة

سؤال وجواب رقم ١١٬٦٢٠

السؤال

يُرفع قبل خطبة الجمعة في مسجدنا صوت بعض الأذكار باللغة المحلية ( الأردية ) ، فهل يمكننا تلاوة القرآن مع سماع صوت الأذكار ؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

رفع الصوت بالذكر قبل صلاة الجمعة بدعة محدثة ، وفيه تشويش على المصلين وقارئي القرآن .

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :

" رفع الأصوات في المسجد على وجهين :

أحدهما : أن يكون بذكر الله وقراءة القرآن والمواعظ وتعليم العلم وتعليمه ، فما كان من ذلك لحاجة عموم أهل المسجد إليه ، مثل الأذان والإقامة وقراءة الإمام في الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة ، فهذا كله حسن مأمور به .

وما لا حاجة إلى الجهر فيه ، فإن كان فيه أذى لغيره ممن يشتغل بالطاعات كمن يصلي لنفسه ويجهر بقراءته ، حتى يغلط من يقرأ إلى جانبه أن يصلي ، فإنه منهي عنه " انتهى من "فتح الباري" لابن رجب (3/ 282).

وانظر الفتوى رقم : (22256).

وعلى هذا ؛ فمن رفع صوته بالذكر في المسجد سواء كان يوم الجمعة أو غيره ، قبل الخطبة أو بعد الصلاة : فإنه ينهى عن ذلك ، ويبين له أنه من البدع .

فإن لم يمكن تغيير هذا الأمر : فلا بأس بتلاوة القرآن ، مع سماع هذا الذكر المبتدع ، وعلى التالي أن ينشغل بقراءته ويحضر قلبه فيها قدر الإمكان .

والله أعلم .

الباب: القرآن وعلومه·صلاة الجمعة

سؤال رقم ١١٬٦٢٠

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء