فقه الأسرة · شروط النكاح
شرطت عليه إن تزوج عليها فزوجته الثانية تكون طالقاً
السؤال
رجل تزوج وشرطوا عليه في العقد أن كلَّ امرأةٍ يتزوج بها تكون طالقاً ، ، ثم إنَّه تزوج ، فما الحكم في المذاهب الأربعة ؟.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية السؤال السابق فأجاب :
هذا الشرط غير لازمٍ في مذهب الإمام الشافعي ، ولازم له في مذهب أبي حنيفة متى تزوج وقع به الطلاق ، ومتى تسرَّى عتقت عليه الأمة ، وكذلك مذهب مالك ، وأما مذهب أحمد : فلا يقع به الطلاق ولا العتاق ، لكن إذا تزوج وتسرَّى كان الأمر بيدها ، إن شاءت أقامت معه ، وإن شاءت فارقته ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : " إنَّ أحق الشروط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج " ؛ ولأن رجلاً تزوَّج امرأة بشرط أن لا يتزوج عليها ، فرفع ذلك إلى عمر ، فقال : " مقاطع الحقوق عند الشروط " .
فالأقوال في هذه المسألة ثلاث :
أحدها : يقع به الطلاق والعتاق .
والثاني : لا يقع به ، ولا تملك امرأته فراقه .
والثالث : وهو أعدل الأقوال : أنه لا يقع به طلاق ولا عتاق ، لكن لامرأته ما شرط لها ، فإن شاءت أن تقيم معه ، وإن شاءت أن تفارقه ، وهذا أوسط الأقوال .
الباب: فقه الأسرة·شروط النكاح
سؤال رقم ١٣٬٣١٥دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في شروط النكاح
- تزويج الصغير أو الصغيرة في الإسلام مشروط بحصول المصلحة الراجحة#31698
- هل يلزمه العيش في بلد امرأته لرغبة أبيها في ذلك وإشارته إليه عند العقد ؟#31382
- بارك له القاضي على النكاح بدعاء غير جائز ، فهل يؤثر في صحة النكاح ؟#31376
- كيف يكون عقد زواج المرأة المتبنَّاة؟ ومن هو وليُّها؟#31254
- الحكمة من تشريع تزويج الصغيرة دون البلوغ#31117
- دورتها الشهرية مضطربة فهل يلزمها إخبار الخاطب بذلك ؟#31072
