فقه الأسرة · الخطبة
خطبها اثنان رضيت أمها بواحد ورضي أبوها بالآخر
السؤال
تقدم شخصان لخطبة فتاة .. رضيت هي وأمها بواحد ورضي الأب بالآخر .. وحصل خلاف بينهما فمن المقدم بالقبول ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
"المقدم بالقبول هو ما ارتضته الفتاة .. فإذا عينت المخطوبة شخصاً وعين أبوها أو أمها شخصاً آخر فإن القول قول المخطوبة ، لأنها هي التي سوف تعاشر الزوج وتشاركه حياته ..
أما إذا فرض أنها اختارت من هو ليس كفؤاً في دينه وخلقه فلا يؤخذ برأيها ، حتى لو رفضت من اختاره الأب فتبقى بلا زواج ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) .
وإذا اختلف الأب والأم فاختارت الأم واحداً واختار الأب واحداً فإنه يرجع إلى البنت المخطوبة في هذا الأمر" انتهى .
فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .
"فتاوى إسلامية" (3/130) .
الباب: فقه الأسرة·الخطبة
سؤال رقم ٥٬٤٧٨دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في الخطبة
- حكم قبول المرأة الزواج من شارب المخدرات، وما حكم الخطبة على خطبته؟#31769
- هل يجب على الخاطب إخبار المخطوبة بأنه يعاني من التأتأة؟#31668
- هل يجب إخبار المخطوبة بمرض قصور الغدة الدرقية قبل الزواج؟#31582
- تقدم لخطبتها شاب يعاني من الرهاب الاجتماعي#31402
- به مرض في عموده الفقري، فهل يخبر خطيبته بذلك؟#31317
- هل يجوز لها رفض الخاطب لمرضه مع كونه مرضي الدين والخلق؟#31225
