فقه الأسرة · الخطبة

الجلوس مع الخاطب لمناقشة أمور الدين وترتيبات الزواج

سؤال وجواب رقم ٧٬٤٧١

السؤال

جزاكم الله خيرا علي إعانتكم لنا في تطبيق الدين بصورته السمحة والجميلة ، عندي سؤال وأرجو الله أن أجد لديكم الإجابة : أنا تمت خطبتي بفضل الله علي رجل أحسبه علي خير ولا أزكي على الله أحداً ، وتمت الرؤية الشرعية ، ورأى وجهي مرة واحدة قبل هذه الخطبة ، وتمت الخطبة بفضل الله ، وسؤالي هو : هل يجوز لي أن أجلس مع خطيبي هذا عندما يأتي عندنا بنقابي وبوجود المحارم ؟ فأنا بفضل الله لا أكلمه أصلا إلا في وجود المحارم ، فهل يجوز هذا ؟ علما بأن معظم حديثنا يدور في مناقشة أمور الدين ، ومناقشة أمور الزواج من ترتيبات وغيره .

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا :

نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك لطاعته ومرضاته ، وأن يتم عليك نعمته ، ويرزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة .

ثانياً :

الخاطب أجنبي عن مخطوبته ، لا يحل له أن ينظر إليها أو يخلو بها أو يصافحها ، ولا يستثنى من ذلك إلا نظر الخطبة الذي أباحه الشارع ، ليتم الاختيار على هدى وبصيرة .

وكلام المرأة مع الرجل الأجنبي عنها لا مانع منه عند الحاجة وانتفاء الريبة ، وعدم الخضوع بالقول ، ولهذا فلا حرج في كلامك مع الخاطب في ترتيب أمور الزواج وما يتصل به مع وجود محرمك ، لكن لا نرى الإكثار من ذلك ، ولا نرى حضورك في كل مجلس يزور فيه أهلك ، لا سيما إذا طالت فترة الخطبة ، وإنما يقتصر حضورك على المجلس الذي يتعلق بترتيب أمور الزواج ، ويكون لحضورك فيه داع وحاجة ، وإذا كفاك وليّك ذلك كان أولى وأفضل .

وينظر جواب السؤال رقم (36807) .

والله أعلم .

الباب: فقه الأسرة·الخطبة

سؤال رقم ٧٬٤٧١

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء

كل أسئلة باب الخطبة ‹