يرى ابن سيرين أن الأذان إذا رآه من هو أهله كان محموداً في موضعه. وإذا رآه من ليس بأهله في غير موضعه فإنه يدعو إلى أحمق لا يُقبل منه. وإن أذّن في بيت فإنه يغشى امرأة. وقد روى ابن سيرين أن رجلاً رأى كأنه أذّن وأقام وصلى فأوّله بفقد تام دليل الموت.
ومن سمع أذاناً في السوق فإنه موت رجل من أهل تلك السوق. ومن رأى أنه أذّن مرة أو مرتين وأقام وصلى فقد رزق الحج وعمرة. ومن رأى كأنه يؤذن على منارة فهو داعٍ إلى الحق وداعية للإسلام. وإن رأى كأنه أذّن في بئر فهو يحثّ الناس على السفر.
والأذان في الحمام في البيت الحار يحمّه، وفي البيت البارد يحم حمى نافضاً. والأذان على باب سلطان يدل بقدر صوته على الولاية. وإن أذّن من شارع فإن كان من أهل الخير فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. ومن رأى أنه أذّن وأقام فإنه يقيم سنّة ويميت بدعة.
